«البيان» ترصد تعافي الأسواق بعد دعم التحالف - البيان

«البيان» ترصد تعافي الأسواق بعد دعم التحالف

يشهد الريال اليمني تعافياً مستمراً أمام العملات الأجنبية الأخرى، وذلك بفضل الدعم المتواصل المقدم من دول التحالف العربي للشعب اليمني وفي مختلف المجالات وأهمها دعم استقرار العملة.

وشهدت أسواق الصرف خلال الشهر الجاري تحسناً كبيراً وملحوظاً، انعكس بشكل مباشر على انخفاض أسعار السلع والخدمات في السوق، مما بعث الطمأنينة في نفوس المواطنين، لا سيما بعد الانهيار المفاجئ والكبير خلال الشهر الماضي الذي تسبب بحدوث احتجاجات واسعة في مختلف المحافظات اليمنية.

وواصل الريال اليمني تحسنه أمام الدولار ليتراجع من 730 ريالاً مطلع الشهر الجاري إلى أقل من 500 ريال في أحدث سعر صرف لدى الصرافين في العاصمة المؤقتة عدن.

هذا التحسن الكبير أمام الدولار والذي وصل إلى 30 في المئة انعكس وبشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، حيث أعلن كبار التجار والشركات المصنعة والمستوردون عن قائمة جديدة بأسعار المواد الغذائية ووصل حجم الانخفاض إلى 30 في المئة. ويأتي هذا بعد تدخل دول التحالف العربي وبشكل مباشر لدعم الاقتصاد من خلال دعم البنك المركزي من قبل المملكة العربية السعودية بوديعة جديدة تقدر بـ200 مليون دولار، بالإضافة إلى دعم قطاع رواتب المعلمين من قبل السعودية والإمارات بمبلغ 70 مليون دولار.

ارتياح شعبي

وخلال جولة «البيان» في أسواق عدن، أكد تجار الجملة أن الأسعار بدأت بالانخفاض بشكل ملموس ووصل الانخفاض إلى اكثر من 30 في المئة، ولا سيما في السلع الأساسية مثل الأرز والدقيق.

وقال التاجر علي ثابت، إن استمرار دعم التحالف أسهم بشكل مباشر في تحسن الريال اليمني وانعكس ذلك على أسعار المواد الغذائية، وأضاف إن المواطن سيشعر بتحسن الأسعار ولكن مع الوقت كون بعض تجار التجزئة لديهم بضاعة قديمة بالأسعار المرتفعة. وعبر المواطن اليمني عمر محمد، عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها التحالف العربي لإنقاذ الريال اليمني، واعتبر أن الدعم الاقتصادي لا يقل عن الدعم العسكري، كون ميليشيا الحوثي دمرت الاقتصاد اليمني وأي انهيار اقتصادي ستكون عواقبه وخيمة على الشعب اليمني الذي يعاني الأمرين بسبب الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات