السبسي: حركة النهضة هددتني .. وقضية التنظيم السري بيد القضاء - البيان

السبسي: حركة النهضة هددتني .. وقضية التنظيم السري بيد القضاء

أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أن الجهاز السري لحركة النهضة لم يعد سرياً بعد أن بات أمره متداولاً على المستوى العالمي مشيراً إلى أن الحركة هددته شخصيا بعد لقائه بفريق الدفاع عن السياسيين المغتالين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وأضاف في كلمة افتتح بها اجتماع مجلس الأمن القومي أمس بقصر الرئاسة بقرطاج، إن مفهوم مجلس الأمن القومي يختلف عند الناس ومنهم من يظن أنه سيعوض الحكومة أو القضاء، لكن نص قرار تكوين المجلس يسمح بكل شئ.. ونظرتنا موضوعية، وفق تعبيره. وتابع السبسي «حين تطلب منا جهة ما النظر في ملف ما لا يمكننا التعتيم» وأردف قائلاً «أخيراً قامت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي بزيارتي، وأنا أقبل الجميع، وقال أفرادها كلاماً معقولاً، وقدموا لي وثائق مهمة. فهل أغمض عيني ؟»، مشيراً إلى أن هذا الأمر أثار حفيظة حركة النهضة، التي أصدرت بياناً يتضمن تهديداً لي، وأنا لا أسمح بذلك»

وتابع السبسي «إذا كانوا يعتقدون ( حركة النهضة ) أن ذلك البيان سيمنعني من النوم ليلاً، فهم مخطئون، مثل هذه الأساليب لا تجدي معي» وفق تعبيره،مبرزاً أن «القضية باتت في عهد القضاء»

واتجه السبسي إلى حركة النهضة الإخوانية بالقول: «إذا خلا لك الجوّ فبيضي وفرّخي، أما معي فهذا الأمر لا يستقيم»

و تقرر أثناء اجتماع الأمن القومي أمس طلب التسريع في النظر في مشروع القانون الأساسي المتعلق بتنظيم حالة الطوارئ من طرف مجلس نواب الشعب، لتعويض الأمر عدد 50 لسنة 1978 الذي لا يتماشى مع مقتضيات الدستور.

كما نظر في مشروع القانون الأساسي المنظم للاستخبارات والاستعلامات ومشروع القانون الأساسي للخدمة الوطنية وتقرر عرضهما على مجلس الوزراء في القريب العاجل. كما تمّ استعراض تقييم للأوضاع الأمنية محليّاً وإقليمياً ودوليّاً.

وحضر الاجتماع كل من رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس البرلمان محمد الناصر ووزراء الداخلية والخارجية والعدل والدفاع.

وكانت حركة النهضة أصدرت بياناً على إثر استقبال الرئيس السبسي الإثنين الماضي لهيئة الدفاع عن القياديين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، عبرت فيه«عن استغرابها من نشر الصّفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية لاتهامات صادرة عن بعض الأطراف السياسية بنيّة الإساءة لطرف سياسيّ آخر عبر توجيه اتهامات للحركة.

وتأتي هذه التطورات، بعد الكشف عن تورط الجهاز السري لحركة النهضة في الاغتيالات السياسية وفي اختراق أجهزة ومؤسسات الدولة التونسية والتنصت على الشخصيات السياسية والإعلامية والثقافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات