تنسيق مصري سعودي لمواجهة التدخلات الخارجية - البيان

الرئيس التونسي يستقبل محمد بن سلمان

تنسيق مصري سعودي لمواجهة التدخلات الخارجية

Ⅶ محمد بن سلمان مصافحاً مودعيه في مطار القاهرة بحضور السيسي | واس

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في القاهرة، العلاقات الثنائية وملفات المنطقة.

وتم خلال جلسة محادثات موسعة التوافق على عدد من القضايا، مؤكدين أن تعزيز التعاون والتنسيق المصري السعودي دعامة أساسية للأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية التي أجّجت التوترات والنشاطات الإرهابية، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة.

والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ولي العهد السعودي، في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية، بحضور وفدي البلدين.

و صرح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير بسام راضي، بأن السيسي رحب بمحمد بن سلمان، في بلده الثاني، وطلب نقل تحياته لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز.

منوّهاً بالتقدير والمودة التي تكنّها مصر قيادةً وشعباً للمملكة العربية السعودية في ضوء العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مؤكداً عمق ومتانة التحالف الاستراتيجي الراسخ بين مصر والسعودية، وأن أمن واستقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشار الرئيس السيسي إلى حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي مع السعودية في مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حالياً منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

تسويات سياسية

وذكر الناطق الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر والسعودية، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين، مع تأكيد أهمية دعمه وتعزيزه لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، خاصةً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التكامل بينهما، فضلاً عن البناء على ما سبق، وتحقيق نتائج إيجابية خلال الزيارات المتبادلة الأخيرة بين مسؤولي الدولتين.

وفيما يتعلق بقضايا المنطقة، تناولت المباحثات عدداً من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، بما يحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية.

ويصون مقدراتها، ويحقق طموحات شعوبها، لا سيما من خلال العمل على بلورة رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك، بما يكفل تعزيز القدرات العربية على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والتهديدات المتزايدة للأمن الإقليمي.

كما تم الاتفاق في هذا السياق على تعزيز التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشئون السيادية لدول المنطقة.

ومحاولات بث الفرقة بينها التي أفضت أخيراً إلى تأجيج التوترات والنزاعات والنشاطات الإرهابية والمتطرفة بها، إذ شدّد الرئيس في هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.

زيارة تونس

في الأثناء، وصل الأمير محمد بن سلمان مساء أمس إلى الجمهورية التونسية وكان في استقباله في المطار الرئاسي في العاصمة تونس الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وكبار المسؤولين في الحكومة التونسية.

وبعد استراحة قصيرة في المطار صحب الرئيس التونسي، ولي العهد في موكب رسمي إلى قصر قرطاج الرئاسي في العاصمة تونس لإجراء محادثات رسمية.

خطة عمل

بدأ، صباح أمس، اجتماع مجلس الأعمال المصري - السعودي، الذي عقد على هامش زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقاهرة. ويهدف الاجتماع إلى وضع خطة عمل للنهوض بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وأكثر من 50 شركة، واستعرض رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، أحمد الوكيل، فرص الاستثمار المتاحة بين البلدين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات