أصيب عشرات الفلسطينيين أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجمعة الـ 35 لمسيرات العودة عند السياج العنصري الفاصل في غزة. فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن أي نظام إقليمي جديد لن ينجح بدون حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

إطلاق نار

وأفادت مصادر طبية، بأن جنود الاحتلال المتمركزين قرب السياج الفاصل شرقي المخيّم، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفلسطينيين المتظاهرين سلمياً ما أدى إلى إصابة العشرات بالرصاص، بينهم أطفال وآخرون بالاختناق. كما أصيب 10 أشخاص في مواجهات شرق مدينة غزة وشرق بلدة جباليا، حيث وصفت مصادر طبية حالتهم بالمستقرة.

حل القضية الفلسطينية

في الأثناء، أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن أي نظام إقليمي جديد لن ينجح بدون حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك خلال مشاركته متحدثاً رئيسياً في الجلسة الرئيسية لمنتدى «حوارات المتوسط» الذي تستضيفه روما والتي عقدت تحت عنوان «السعي للهيمنة الإقليمية: كيفية تجنب التصعيد».

ونوه أبو الغيط في مداخلته خلال الجلسة إلى أن أي حديث حول تبني نظام إقليمي جديد في منطقة الشرق الأوسط أو في المنطقة العربية يجب أن يسبقه تشخيص دقيق للوضع الحالي فيها خاصة وأنها تعرضت لهزة غير مسبوقة في عام 2011 أدت إلى وجود حالة من الفراغ الذي استغلته قوى غير عربية للتدخل في الشؤون العربية وخلق الفوضى في الكثير من الأحيان في بعض الدول العربية.

وأشار الأمين العام للجامعة إلى أن هناك أفكاراً كثيرةً تطرح حالياً حول كيفية بناء نظام إقليمي جديد وأنه لا يجد ما يمنع من الانفتاح على مناقشة هذه الأفكار لكن مع ضرورة أن تلتزم القوى الإقليمية غير العربية التزاماً كاملاً بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. وقال إن المنطقة الممتدة من الخليج العربي شرقاً إلى المحيط الأطلنطي غرباً منطقة جوهرها وقلبها عربي وبالتالي فإن أية منظومة إقليمية يجب أن تنطلق وتتأسس على هذه الحقيقة.

إلى ذلك،أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من روما أن بلاده مستعدة لاستضافة اجتماع بين الفلسطينيين وإسرائيل والعمل كوسيط.