أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، أن الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا، لتجنب التوتر بين تركيا وأكراد سوريا. وقال ماتيس لصحافيين في البنتاغون: «نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا»، مشيراً إلى أنّ الهدف هو التأكّد من أن قوات سوريا الديمقراطية لن تنسحب من المعركة ضد تنظيم داعش، والتمكّن من سحق ما تبقى من خلايا التنظيم الإرهابي.
وأضاف ماتيس، أن مراكز المراقبة ستكون مواقع ظاهرة بوضوح ليلاً ونهاراً، ليعرف الأتراك أين هي بالضبط، لافتاً إلى أن هذا القرار اتخذ بالتعاون الوثيق مع تركيا. وقال ماتيس «ننشئ مواقع المراقبة في عدد من النقاط على امتداد الحدود السورية، حدود سوريا الشمالية، لأننا نريد أن نكون الطرف الذي ينبه الأتراك ويحذرهم إذا رأينا شيئاً قادماً من خارج إحدى مناطق عملياتنا».
وأردف ماتيس: «الهدف هو ضمان تركيز القتال ضد الأشخاص الذين نقاتلهم في القطاع الأوسط من وداي نهر الفرات، وأننا قادرون على سحق ما تبقى جغرافياً من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش. وشدّد ماتيس، على أنّ تلك المواقع لن تتطلب إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى هناك.
اعتقال إرهابيين
إلى ذلك، شنّت إدارة مكافحة الإرهاب في فرنسا، حملة اعتقالات، في عدة مدن بالبلاد لتفكيك خلية إرهابية اتضح تمويلها للإرهابيين في سوريا. وأوضحت إذاعة «20 مينيت» الفرنسية، أن الخلية التي تم اعتقالها مكونة من خمسة أفراد، وتم وضعهم قيد الاحتجاز بناء على طلب إدارة مكافحة الإرهاب، بعد إجراء تحريات طويلة قادتها إدارة مكافحة الإرهاب، في أقاليم أوت جارون، وإيسون التابع في باريس، وسان-إي-مارن.
وأوضحت الإذاعة الفرنسية، أنّ عملية الاعتقال جاءت بالتعاون مع السلطات الإسبانية. ونقلت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية عن مصدر قضائي فرنسي قوله، إن المتهمين الخمسة هم ثلاثة رجال وامرأتان، في إطار تحقيق قضائي فتح في باريس منذ السابع من مايو الماضي، في اتهامات تدبير مؤامرة إرهابية إجرامية وتمويل الإرهاب.
وأوضح المصدر، أن جميع المشتبه بهم يحملون الجنسية الفرنسية، بينهم زوجان حاولا عبثاً السفر إلى سوريا عبر الأردن في يناير الماضي، ولكن فشلا في ذلك.
وفاة معمّرة
توفيت المعمرة السورية، أمينة العلي النجرس، في مخيم عين عيسى للنازحين بريف الرقة عن عمر يتجاوز المئة عام.
وقال أحد أفراد عائلة النجرس، أمس، إن الحاجة أم جاسم التي نزحت من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي منذ منتصف عام 2017 مع 47 شخصاً من عائلتها كانت تعيش في مخيم للنازحين. وأكد أن عمرها، بحسب نجلها الأكبر، يتجاوز الـ 120 عاماً وأنها توفيت أول من أمس الأربعاء وهي تربط مفتاح باب منزلها على خصرها في مدينة الميادين.
وطبقاً للمتحدث، كانت أمنيتها أن تعود الى بيتها وتدفن هناك، ولكنها رحلت في مخيم النازحين. وقتل بداية الشهر الجاري شخص معمّر في مدينة الباغوز في ريف دير الزور خلال المعارك بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية.