بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع رئيس بلغاريا رومن راديف، التحديات المشتركة التي تواجه مصر وبلغاريا وسبل التصدي لها، وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب، حيث عرض شكري جهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب والدور الذى يقوم به الأزهر الشريف بوصفه منارة للإسلام الوسطي، فضلاً عن النموذج الذي تقدمه مصر لإعلاء ثقافة وقيم التسامح بين الأديان، كما استعرض شكري للرئيس البلغاري النجاحات التي حققتها مصر في وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، مؤكداً أن التركيز على الحلول الأمنية لهذه القضية، دون معالجة جذور المشكلة الاقتصادية والتنموية في دول المصدر، لن يؤدي إلى تحقيق النتائج المنشودة، ولن يُفضى سوى إلى نتائج قصيرة الأجل.