أعلنت الشرطة المصرية، مقتل 12 إرهابياً، أمس، في تبادل لإطلاق النار في ضربة أمنية مزدوجة، في مدينة العريش بشمال سيناء. وذكرت قناة «النيل للأخبار» التابعة للتلفزيون المصري، أنّ قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، تمكّن من رصد تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية في أحد الأحواش المهجورة بدائرة قسم ثالث العريش، حيث قامت قوات الأمن باستهدافهم وتبادل إطلاق النار معهم، ما أسفر عن مقتل سبعة منهم. وأشارت إلى أنّ قوات الأمن نجحت في تتبع خطوط سير باقي المجموعة وتحديد تواجد خمسة منهم شمال الطريق الدائري على مقربة من المنطقة الأولى وتم تبادل إطلاق النار معهم، ما أسفر عن مقتلهم. وطبقاً للقناة، عثر مع كافة العناصر الإرهابية على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة.

حبس

إلى ذلك، أمرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، أمس، بحبس ابنة خيرت الشاطر القيادي الإخواني، وخمسة آخرين 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات في اتهامهم بالانضمام لجماعة إرهابية، أسست على خلاف القانون والتحريض، لضرب الاقتصاد القومي. وذكرت التحريات الأولية، انضمام عائشة إحدى بنات خيرت الشاطر والمتهمين الآخرين إلى جماعة إرهابية، وتلقي تمويلات بغرض الإرهاب، والمشاركة في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية. ونسبت النيابة للمتهمين، اتهامات مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي، الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية. وكان خيرت الشاطر نائباً أول للمرشد العام لجماعة الإخوان وقت إلقاء القبض عليه في يوليو 2013، بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة، وسط احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.