شدّد الأمين العام لهيئة كبار العلماء السعودية، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، على أهمية تفعيل الحوارات البنّاءة عن مستقبل المملكة ومشروعاتها التنموية ورؤيتها الوطنية، مطالباً النخب الثقافية والاجتماعية والتعليمية بالتعاون وترسيخ قيم التسامح والتكامل ومحاربة الأفكار والأطروحات التي تؤدي إلى التفرقة والاختلاف.

ونوه، خلال محاضرة بعنوان «المملكة العربية السعودية: التاريخ والمستقبل» استضافها نادي الأحساء الأدبي الثلاثاء، بحضور نخبة من أدباء وأهالي مدينة الأحساء، بأهمية الأمن والأمان والاستقرار، مؤكداً أن بلادنا تُعدّ نموذجاً عالمياً للاستقرار والاستمرار، واللحمة الوطنية.

وأشار إلى أنه مع هذا التاريخ، فإن بلادنا تتطلع إلى مستقبل عظيم أيضاً في إطار رؤية المملكة 2030، موضحاً أن علينا نحن شعب المملكة، لا سيما النخب الثقافية، أن تتميز حواراتنا عن المستقبل بالكلمة الهادفة والنقد البناء، وأن نحارب كل ما يؤدي إلى تفرقنا واختلافنا وفي مقدمة ذلك التطرف والإرهاب الذي يهدد السلم الاجتماعي، سواء في ذلك التطرف الذي يتمظهر بالقاعدة وداعش الناشئة عن جماعة الإخوان، أو التطرف المغذى من الثورة الخمينية.