أعلن وزير التعليم الإسرائيلي، أمس، أنه لن ينسحب من الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتانياهو في الوقت الراهن رغم الخلافات الحادة، ما ينزع فتيل أزمة هددت بإطاحة حكومة نتانياهو والدعوة لانتخابات مبكرة.
ويأتي إعلان الوزير نفتالي بينيت بعدما هدد حزبه «البيت اليهودي» في وقت سابق بالانسحاب من الائتلاف إذا لم يتم منح الوزير حقيبة الأمن. ورفض نتانياهو إسناد الوزارة لبينيت، رغم أزمة الائتلاف الحكومي التي هددت بالإطاحة بحكومته عقب إعلان التهدئة ووقف العدوان على غزة.
وقال بينيت الذي يشغل حزبه اليميني المتطرف ثمانية مقاعد في البرلمان، إنه سيمنح نتانياهو الوقت لتصحيح مسار الأمور في سلسلة قضايا، فيما دعا إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الفلسطينيين. وأضاف في بيان «إذا كان رئيس الوزراء جاداً في نواياه وأنا أريد أن أصدق ما قاله بالأمس، فإنني أقول له إننا نسحب حالياً كل مطالبنا السياسية وسنساعدك في المهمة الصعبة».
وتأتي تصريحات بينيت غداة خطاب متلفز لنتانياهو قال فيه إنه سيتولى بنفسه حقيبة الأمن التي شغرت باستقالة افيغدور ليبرمان، وسيعمل على إقناع شركائه في الائتلاف بالبقاء في الحكومة. ورفض الدعوات «غير المسؤولة» لإجراء انتخابات مبكرة بسبب ما وصفه وضعاً أمنياً صعباً تواجهه إسرائيل.
ولم يوضح لماذا المخاوف الأمنية الإسرائيلية أكثر تعقيداً الآن من أوقات أخرى، وقال إنه لا يستطيع أن يصف علناً بالتفاصيل الخطوات الحساسة التي يتم اتخاذها.
ودافع نتانياهو في كلمته أيضاً عن خبرته الأمنية ساعياً للرد على انتقادات الأسبوع الماضي لوقف إطلاق النار في غزة. وأمس وفي جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست كرر نتانياهو دفاعه قائلاً «نحن وسط معركة لم تنتهِ بعد».
