نفت الرئاسة العراقية، أمس، أن يكون العراق يلعب دور الوساطة بين المملكة العربية السعودية وإيران. ونشرت الرئاسة، على موقعها الإلكتروني، «نفياً وتوضيحاً» لخبر نشرته وسائل إعلام بأن «إيران تعرض التفاوض على السعودية، وأن الرئيس العراقي اقترح التوسط وحمل رسالة للرياض من نظيره الإيراني». ونفت الرئاسة الخبر، وشددت على «ضرورة أخذ المعلومات الدقيقة من مصادرها الموثوقة».

وأضافت: «فيما يخص التفاصيل المتعلقة بجولة رئيس الجمهورية، برهم صالح الأخيرة، فإننا نكرر ما قاله رئيس الجمهورية في جميع لقاءاته من أن العراق لا يلعب دور الوساطة بقدر سعيه لضرورة تجنيب العراق تداعيات الصراع في المنطقة».

ونقل البيان عن الرئيس تأكيده أن «العراق هو نقطة تلاقي المصالح المشتركة بين محيطه العربي والإقليمي، في إطار سعيه لتوطيد الصداقة والأخوّة، مع حفظ تام للسيادة واحترام البلدان الأخرى». وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، استعرض في الرياض، أمس، مع الرئيس صالح، أوجه العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها.

بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها. وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز استقبل الرئيس العراقي، وتركزت المحادثات على سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. وزار صالح الرياض قادماً من العاصمة الإيرانية طهران، في ختام جولة في المنطقة. إلى ذلك، برهم صالح، مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وأعرب عن أمله في أن تشهد العلاقات العراقية الخليجية مزيداً من النمو والتطور.