يتصدر«المــواطن» البحريني هذه الأيام، صدارة الحــملات الانتخــابية في البحرين، والتي سيتم التصويت بها السبت المقبل الموافق 24 نوفمبر بأكثر من 14 مركــز اقتراع عام، بالإضافة للمــراكز المنــتشرة بالدوائر الانتخابية.
الجانب الاجتماعي
واتجه الكثير من المرشحين النيابيين والبلديين، خلال شعار حملاتهم وبرامجهم الانتخابية المختلفة، للتركيز على أولويات المواطن، لا سيما التوظيف، والسكن، والغلاء المعيشي، ومحاربة الفساد، وتوطين العمالة الوطنية، والحد من بطالة الجامعيين.
وتغرق الأرصفة بمختلف بمدن وقرى محافظات البحرين، بلوحات المرشحين ذات الأحجام الكبيرة، واستخدم العديدون تقنيات جديدة، للترويج لأنفسهم، منها استئجار الشاحنات العملاقة، وركنـها بالقرب من الشوارع، وهي مكسوة بــ(بالبوسترات) العملاقة لهم، وآخـرون صفــوا مــداخــل الدوائر الانتخابية بالعشرات مــن اللوحات الانتخابية تباعاً، من ذات الحجم الصغير والمتوسط. وبلغ عدد المرشحين النيابيين والبلديين لهذا العام (506) مرشحين، وهو رقم كبير قياساً بعدد المرشحين في السنوات الماضية، مع ملاحظة المشاركة الفاعلة من قبل المرأة، والعنصر الشبابي، سواء بالترشح، أو بالعـــمل في الفرق الانتخابية نفسها.
الأولوية
وقال عمار البناي لـ«البيان»، وهو مرشح نيابي عن الدائرة الرابعة في محافظة العاصمة بأن اختياره لشعار (حياة المواطن أولاً) جاء بناء على الأولوية التي سينطلق ويعمل من خلالها جاهداً، لتعزيزها تحت قبة البرلمان، بإيماننا منه بأهمية التغيير، وتفعيل دور الشباب بالعمل البرلماني.
وأضاف البناي «من خلال اقتراح القوانين التي تدعم ذوي الدخل المحدود، لمواكبة الزيادة المتواصلة في الأسعار، ومن خلال الحفاظ على مكتسبات المتقاعدين، وزيادتها، وتفعيل دور المراكز الشبابية، ودعم البرامج والفعاليات لاحتواء الشباب، وتجنيبهم الظواهر السلبية في المجتمع».
بدوره، أكد المرشح النيابي علي بوفرسن عن الدائرة الأولى بمحافظة المحرق بأن «اختيار المواطن كأولوية يمثل أساسا خصباً للحراك الانتخابي، والبرلماني، فالمواطن البحريني هو محور التنمية، والاستدامة، والنهضة كلها».
وتابع «هنالك أهمية بتلبية احتياجات المواطن، من قبل أغلبية المرشحين، إيمانا منهم بالظروف الاقتصادية التي تعصف بالبلد، وبالسعي نحو تحقيق كل الضمانات الكفيلة بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، أولها رفع مستوى التنمية الاقتصادية، وتحسين جودة المداخيل». تجدر الإشارة إلى أن انتخابات هذا العام، هي الأقل انسحاباً لعدد المرشحين، حيث بلغت (3) مرشحين فقط، قياساً بانتخابات العام 2014 (17) مرشحا، وانتخابات 2010 (15) مرشحا.