حذّر رئيس التوجيه المعنوي في الجيش اليمني، اللواء ركن محسن خصروف، من نوايا مليشيا الحوثي تجاه السلام، وقال إن خروقات الحوثيين بالحديدة، تقتل جهود السلام، وتحبط الآمال والجهود الكبيرة الساعية إلى استثمار أي فرصة للمساعدة على تحقيق الاستقرار ورفع المعاناة، موجهاً انتقاده في ذات الوقت إلى سياسات الأمم المتحدة في اليمن، ووصفها بأنها منحازة للميليشيا، وتعمل من أجل إنقاذها، بل وتساعدها في التقاط أنفاسها، معتبراً أن هذا التوجه ليس مستغرباً، إذ عرف اليمنيون هذا الدور المشبوه منذ ما قبل الانقلاب.

ونقلت صحف سعودية عن رئيس التوجيه المعنوي قوله، لا إمكانية للتوصل إلى السلام، في ظل عدم التزام مليشيا الحوثي بتعهداتها بوقف الحرب في الحديدة، ومواصلة استفزازاتها لقوات الشرعية، من خلال استهداف المنشآت الحيوية، وتنفيذ حملات اختطاف واعتقالات.

وذكر خصروف أن الحوثيين يفتقدون النوايا الحقيقية للتوجه نحو السلام، مضيفاً أن تصرفاتهم خلال اليومين الماضيين تؤكد ذلك، إذ استهدفوا عدداً من المصانع ومخازن المواد الإغاثية في مدينة الحديدة، وحولوا صوامع الغلال التي تحتوي على أكثر من خمسة ملايين كيس قمح، إلى ثكنات عسكرية، واعتقلوا المئات من المدنيين، واستمروا في التخندق وضرب المؤسسات المدنية، والاستعداد لجولة قتالية جديدة.