أصيب عشرات الطلاب والمعلمين في مدرسة الخليل الأساسية بحالات اختناق، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمدرستهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع نحو مدرسة الخليل الأساسية في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلاب ومعلميهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانياً.
يشار إلى أن مدارس المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، تخضع لسيطرة الاحتلال، وتتعرض بشكل ممنهج للاعتداءات المستمرة.
مداهمة
وعلى صعيد متصل بالانتهاكات، أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال في قرية أبو قش شمال رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال القرية، وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش للمحلات التجارية فيها، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام.
من جهة أخرى، دان الاتحاد العام للصحافيين العرب بشدة الاعتداء الغاشم الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسيرة السلمية للصحافيين الفلسطينيين والعرب والدوليين والتي شارك فيها أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب.
وقال بيان اتحاد الصحافيين العرب «لقد نتج عن هذا الاعتداء الغاشم إصابة ناصر أبو بكر نقيب الصحافيين الفلسطينيين بقنبلة غاز مباشرة في كتفه بالإضافة إلى سبعة فلسطينيين بالرصاص الحي وأعداد أخرى أصيبت بقنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي».
وأعلن الاتحاد العام للصحافيين العرب تضامنه مع نقابة الصحافيين الفلسطينيين في الدفاع عن الصحافيين وحرية الإعلام ودعا كل المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف استهداف الصحافيين الفلسطينيين وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم.
