استطلاع «البيان »: هزائم «داعش» ستؤدّي إلى ظهوره تحت مسمّيات جديدة

أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتها «البيان»، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيْها على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، أنّ الهزائم التي مُني بها تنظيم داعش الإرهابي، لن تؤدّي إلى نهايته إلى الأبد، بقدر ما أنّها ستقود إلى ظهوره تحت مسميات جديدة، ففيما أعرب 75 في المئة من المستطلعين عبر موقع «البيان»، عن أنّ هزائم تنظيم داعش، ستؤدّي إلى ظهوره في مسميات أخرى، أشار 25 في المئة إلى أنّ من شأن الهزائم التي تلقاها، أن تسفر عن نهايته إلى الأبد.

وذهب 75 في المئة ممن استطلعت آراؤهم على «تويتر»، إلى أنّ التنظيم سيظهر تحت مسميات جديدة، بينما لفت 25 في المئة منهم، إلى أنّ التنظيم الإرهابي سينتهي، وإلى الأبد. وتوقّع 74 في المئة من المصوّتين ظهور التنظيم مرة أخرى في أثواب جديدة، فيما أبان 26 في المئة، أنّ هزائم «داعش» ستؤدّي إلى زواله.

وأكّد الخبير الأمني والعسكري محمد العبادي، أنّ التجربة تثبت عدم القضاء الكامل على التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أنّها تعود من جديد بشكل آخر، وبذات الأهداف، بقيادة جديدة.

ولفت العبادي إلى أنّ التنظيمات الإرهابية وجدت من سبعينيات القرن الماضي، وكلها، ومن بينها تنظيم داعش، منبثقة عن تنظيم آخر. وأضاف: «على كل الدول أخذ احتياطاتها، والتعاون مع بعضها البعض، يجب أن يكون هنالك خطط وعمل استخباراتي مضاد لمحاصرة داعش وغيره».

بدوره، أوضح الكاتب الصحافي، كمال زكارنة، أنّ تنظيم داعش ضعف كثيراً خلال الشهور الماضية في سوريا والعراق، مشيراً إلى أنّ الخطورة تكمن في أنّ التنظيم أصبح فكراً موجوداً، مثل أي فكر متطرف آخر، يمكن أن يتأثّر به أشخاص أو جماعات في أي مكان، مشدّداً على ضرورة التركيز على الحرب الفكرية ضد هذا التنظيم الإرهابي، والعمل على منع انتشاره، ومواجهته بالفكر والوعي، ووضع استراتيجيات مشتركة بين جميع الدول لمواجهته.

انهيار تام
إلى ذلك، توقّع الخبير في شؤون الجماعات المتشددة، د. خالد الزعفراني، أن تؤدّي الهزائم المتتالية التي مني بها تنظيم داعش، إلى انهياره التام، مستبعداً في الوقت ذاته أن تنبثق عن تنظيم داعش جماعات أخرى.

في السياق، أبان الباحث في شؤون الجماعات المتشددة، سامح عيد، أن اصطلاح داعش، الذي يرمز إلى السيطرة على العراق والشام، ربما انتهى إلى غير رجعة، إلّا أنّ الأفراد موجودون، ولا يزالون يشكلون خطراً، بالنظر إلى حجم الدعم الخارجي الذي يتلقونه من قبل قوى لها مصلحة في استمرار موجة الإرهاب، فضلاً عن الموارد التي نجح التنظيم في تحصيلها خلال فترات ازدهاره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات