السيول الجارفة تثير مخاوف أهالي ديالى

يعاني المواطنون العراقيون، الذين يسكنون في المدن والقرى الحدودية المحاذية لإيران، استمرار حصار منازلهم بمياه السيول والمخلفات القادمة معها.

وبعد مرور سبعة أيام على توقف السيول التي اجتاحت قراهم، والتي تسببت بخسائر فادحة لهم، من مزارع وأغنام، وجرفت عدداً من المنازل، ونزوح عدد من العوائل التي فقدت جميع ممتلكاتها، فاقدة الأمل بحصولها على تعويض، أو حلول من شأنها إنهاء مخاوفهم من تجدد هذه السيول، والمياه التي مازالت تحاصرهم؛ يتجدد الخوف من موجة سيول أخرى متوقعة.

ويقول المواطن علي حسين من محافظة ديالى: «نحن لا نستطيع الخروج، الطين يحاصرنا من كل مكان، الألغام والأفاعي تسبب لنا المشاكل، ولا نزال محاصرين ولا نستطيع الخروج، ولا يأتي إلينا أحد، ونطالب الحكومة المركزية بأن تساعدنا لأننا نعيش حالة من الرعب من السيول الجديدة القادمة».

بدوره، أكّد عضو المجلس المحلي لناحية مندلي، أنّ أضرار السيول شملت جميع ممتلكات المواطنين من أراضٍ زراعية وأغنام، فضلاً عن الأضرار المنزلية، حيث بلغت نسبة الدمار أكثر من تسعين بالمئة في هذه القرى، مشيراً إلى أنّ السيول أدت لتخريب الأراضي الزراعية، وكل المساحات الواسعة انتهت، وبعض القرى التي تعرضت للدمار بنسبة 90 بالمئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات