الجبير: السعودية تؤيد المساعي للتوصل لحل سياسي في اليمن

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس، أن المملكة تؤيد مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن.

وقال الجبير للصحفيين: «نحن ندعم الحل السلمي في اليمن، وندعم جهود المبعوث الأممي للقضية اليمنية.. نحن ملتزمون بتقديم كل الدعم الإنساني للأشقاء في اليمن». من جهته، أبدى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعمه لمحادثات سلام اقترحتها الأمم المتحدة لوضع حد للمعارك، لكنه تعهد بتحرير مدينة الحديدة من ميليشيا الحوثي بمعزل عن عملية السلام.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية للأنباء عن الناطق باسم الرئيس عبد ربه منصور هادي أن الرئيس «وجه بدعم كل الجهود التي تضمن مصلحة اليمن في الوصول إلى سلام مستدام». وأضاف البيان أن «معركة اليمنيين لتحرير الحديدة أمر لم يعد منه مفر، سلماً أم حرباً».

في الغضون، أكد عبدالله العليمي، مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، أن الرئيس هادي يتابع كل الجهود المبذولة لعقد جولة مشاورات سلام جادة، وذلك وسط شائعات أطلقتها الميليشيا الحوثية حول حالته الصحية.

وقال العليمي، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن هادي «وجه بدعم كل الجهود التي تضمن مصلحة اليمن في الوصول إلى سلام مستدام قائم على المرجعيات الثلاث، ينهي الانقلاب وكل ما ترتب عليه ويستعيد الدولة ويمضي نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد». وأشار إلى أن هادي يتابع أولاً بأول «الانتصارات التي تحققها القوات المشاركة وهي تخوض معركة تحرير مدينة الحديدة، وهو حريص كل الحرص على تجنيب المدنيين مخاطر المواجهات ويوجه بذلك». وأضاف أن «معركة الحديدة هي جزء من معركتنا الوطنية مع الميليشيا الحوثية الانقلابية».

وأوضح العليمي أن «العالم قد اعتاد على ما وصفه بعويل الميليشيا الحوثية الانقلابية واختلاقها للمبررات كلما قرب تحرير مدينة الحديدة، ويسوقون هذه الأوهام لأتباعهم ولغيرهم». وأردف أن «معركة اليمنيين لتحرير الحديدة أمر لم يعد منه مفر، سلماً أم حرباً، ليمضي الشعب اليمني في طريقه نحو تحقيق أهداف يمن اتحادي آمن ومستقر، الشعب اليمني هو من يقرر مصيره وليس سواه، الشعب اليمني مدثر بمحيطة العربي والإسلامي وكل الخيرين في العالم».

وفيما يتعلق بالأنباء، التي نشرت حول تدهور صحة الرئيس اليمني، قال العليمي إن هادي يجري فحوصات اعتيادية استكمالاً لفحوصات شهر سبتمبر، «وهو بصحة جيدة ويتابع بصورة يومية كل أعمال الدولة وجبهات القتال، ولا صحة مطلقاً للأكاذيب التي ترددها بعض الأطراف التي تعتاش على الأخبار الزائفة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات