تصعيد على خطوط القتال في إدلب وحماة

قتلى في قصف على ريف دير الزور

Ⅶ آثار الدمار الذي خلفه قصف النظام على حي الخالدية في حمص | أرشيفية

شهد الميدان السوري تطوّرات لافتة، ففيما أسفر قصف للتحالف الدولي على بلدة في دير الزور، عن سقوط قتلى وجرحى، عاد التصعيد إلى جبهات القتال بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محافظتي إدلب وحماة، وقطع سكان جرابلس الشوارع الرئيسية، احتجاجاً على تدهور الوضع الأمني.

وسقط عشرات القتلى والجرحى، مساء أول من أمس، في قصف مقاتلات التحالف الدولي على بلدة الشعفة في ريف دير الزور الشرقي. وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني التابع للمعارضة:

«قتل 20 شخصاً وأصيب أكثر من 30 آخرين، في قصف مقاتلات التحالف، ثلاثة منازل كانت تؤوي عشرات الأشخاص الذين كانوا يختبئون بعيداً عن القصف المدفعي والجوي»، مؤكّداً أنّ أغلب القتلى والجرحى نساء وأطفال ولم تتمكن فرق الإسعاف من انتشال الجثث بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالمنازل التي دمّرت بشكل كامل.

اشتباكات

إلى ذلك، أفادت المعارضة السورية، بعودة التصعيد إلى خطوط المواجهات في محافظتي إدلب وحماة، بين قوات النظام وفصائل المعارضة في المنطقة الخاضعة لاتفاق وقف إطلاق النار. وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة، إنّ قوات النظام قصفت، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، قرى المشيرفة وطويل الحليب والكتيبة المهجورة في ريف إدلب الشرقي.

وأكّد أنّ فصائل المعارضة ردت على القصف، حيث تدور حالياً اشتباكات عنيفة جداً بين الجانبين على محور الكتيبة المهجورة وقرية الواسطة، قرب بلدة أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مشيراً إلى أنّ قرى خط التماس والواقعة في المنطقة منزوعة السلاح، تشهداً يومياً قصفاً من قوات النظام في محافظتي إدلب وحماة.

ولفت القائد إلى أنّ قوات النظام نفّذت منذ أيام تسللاً إلى مواقع الجبهة في منطقة الزلاقيات بريف حماة، وقتلت أكثر من 20 عنصراً من جيش العزة. من جهتها، أعلنت هيئة تحرير الشام، عبر صفحات مقربة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّها قتلت 10 من عناصر النظام بينهم أربعة قناصين، إثر استهدافهم خلال تقدمهم لنقطة متقدمة في تل الطوقان بريف إدلب الشرقي.

مطالب خروج

في الأثناء، قطع أهالي مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، عدداً من الشوارع الرئيسية في المدينة بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على تدهور الوضع الأمني في المدينة.

وقالت مصادر في المعارضة السورية في ريف حلب الشرقي، إنّ الأهالي يطالبون بخروج جميع المقرات العسكرية من المدينة بشكل كامل، ومحاسبة المقصرين في وصول السيارات المفخخة إلى المدينة. وكانت سيارة مفخخة انفجرت، أول من أمس، أمام مبنى الشرطة العسكرية وسط المدينة خلفت قتيلاً و10 جرحى أغلبهم من المدنيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات