مصادر لـ« البيان »: مخطط إيراني لابتلاع شرق سوريا

أكدت مصادر مطلعة في الشرق السوري، قرب الحدود العراقية السورية، أن إيران بدأت بمخطط جديد للتغيير الديموغرافي في مدينتي البوكمال، والميادين وريفهما منذ ما يقارب شهر، إذ امتلأت المدينتان بالعائلات الإيرانية إثر السيطرة عليهما بعد خروج تنظيم داعش الإرهابي.

وأشارت مصادر من مدينة البوكمال لـ«البيان»، إلى أن إيران تريد ابتلاع مدينة البوكمال وإجراء تغيير ديموغرافي نظراً لموقعها الاستراتيجي قرب الحدود العراقية، لافتة إلى أن إيران تعمل بالتزامن مع ميليشيا الحشد الشعبي العراقي على السيطرة الكاملة على المناطق السورية العراقية المتجاورة.

وذكرت المصادر أن ميليشيا الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني باتت تسيطر على كل المجريات في مدينة البوكمال والميادين بعد دخول الحشد بحجة محاربة تنظيم داعش، مؤكدة أن النظام السوري أضعف طرف في المعادلة في ريف البوكمال والمدينة.

استقدام ميليشيا

وفي هذا السياق، جرى استقدام عشرات عائلات ميليشيا الحشد الشعبي العراقي إلى مدينة الميادين قبل أسبوع، حيث جرى إسكانهم في منطقة (الستي سنتر)، وسط المدينة، وقرب (مكتبة البصري)، إضافة إلى المركز الطبي الإيراني في المدينة.

إعادة توطين

من جهتها، أكدت شبكات محلية في الشرق السوري أن العديد من عائلات الحرس الثوري الإيراني وصل إلى مدينتي البوكمال والميادين بدير الزور، بهدف إعادة توطينهم هناك في مساكن استولت عليها ميليشيا طائفية تعود لمدنيين فرّوا عقب المعارك مع تنظيم داعش أواخر العام الماضي.

وأوضحت شبكة «فرات بوست» أن العشرات من العائلات التابعة لعناصر وضباط ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وصلوا من جهة العراق إلى مدينة البوكمال الحدودية، وقد تم توزيعها على منازل المدنيين في حيي (الجمعيات، المساكن وشارع المعري) كما وصل قسم آخر إلى مدينة الميادين.

مخطط واضح

وقال القائد الميداني العسكري السابق في ريف دير الزور، طراد العواد، في تصريح خاص إن المخطط الإيراني بات واضحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الهدف الإيراني هو ربط العراق بسوريا عبر التغيير الديموغرافي.

وأضاف أن ما تقوم به الميليشيا الإيرانية والعراقية في تلك المناطق خطير، وسيؤدي إلى حرب قريبة من هذه الميليشيا والعائلات الشيعية من جهة، وبين العشائر والقوى المحلية في هذه المناطق من جهة أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات