إرهاب قطر الدموي يضرب مقديشو

لم تستوعب الجماعات الإرهابية الصومالية المدعومة من تنظيم الحمدين الحاكم في قطر انضمام مقديشو الى اتفاق السلام الشامل بمنطقة القرن الإفريقي، حيث إنه بعد ساعات قليلة من تأكيد الرئيس الصومالي محمد عبدالله فورماجو ونظيره الأريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد التزامهم العمل من أجل التعاون والسلام الإقليمي الشامل في المنطقة، اهتزت العاصمة مقديشو السبت بتفجيرات إرهابية بثلاث سيارات مفخخة ما أدى إلى سقوط 40 قتيلاً وعشرات الجرحى.

واتهم ناشطون صوماليون تنظيم الحمدين وأتباعه بالوقوف وراء التفجيرات، حيث قال موقع «الصوت الصومالي» إن قطر وعملاءها لم يتوقفوا عن دعم الإرهاب، وإن أبرز هؤلاء العملاء هو فهد ياسين حامل حقائب الأموال القطرية لإرهابيي الصومال، والمعروف بقربه من حركة الشباب الإرهابية، والذي بات يتزعم جهاز المخابرات والأمن القومي بعد الدفع برئيسه حسين عثمان حسين إلى الاستقالة أوائل أكتوبر الماضي.

وحذر إسماعيل طاهر عثمان النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات والأمن القومي في مقابلة مع إذاعة "غوب جوغ" في مقديشو من تسليم البلاد إلى حركة الشباب. وأوضح أن نفوذ حركة الشباب في الصومال ازداد بعد وصول الحكومة الحالية إلى السلطة العام الماضي.

تواطؤ إرهابي

ويشير المحللون إلى أن اتساع دائرة العمليات الإرهابية والاغتيالات اليومية وخاصة في العاصمة مقديشو يفضح تواطؤ الأجهزة المرتبطة بقطر وأتباعها في البلاد مع حركة الشباب التي كانت تقارير غربية قد أكدت حصولها على دعم من تنظيم الحمدين.

وكانت تسريبات ويكيليكس تحدثت سابقاً عن مطالبة واشنطن في وقت سابق، قطر، بوقف تمويل الحركة الإرهابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات