وصول ترامب للرئاسة نقطة تحوّل في السياسات الأميركية

استعرضت الجلسة الثانية في المنتدى موضوع «السياسات الأميركية وإغراء القوة» وأكدت أن تعاظم القوة الأميركية الذي تشكل في مجالات التكنولوجيا والقوة العسكرية وبشكل خاص وصول الرئيس دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة شكل نقطة تحوّل في السياسات الأميركية، وفي الوقت الذي يتزايد الجدل حول طبيعة النظام الدولي، وتبرز إشارات للعودة إلى أجواء الحرب الباردة في ظل تحديات العولمة وانعكاساتها على السياسات الداخلية وبروز اتجاهات الشعوبية، حيث تتسم السياسات الأميركية بالإحساس بـ«العظمة» و«الأحادية». وطرحت جملة من التساؤلات لفهم تحولات القوة والتغيرات الاستراتيجية للولايات المتحدة.

وأشار روبرت مالي الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الأزمات الدولية» إلى وجود حالة من عدم الرضى عن سياسة ترامب، وقال إن القوى الناعمة في السياسة الخارجية الأميركية كانت فعالة خلال الإدارات الأميركية السابقة، لكن اليوم هناك مراجعة بهدف الحد من فاعلية أدوات القوة الناعمة.

من جانبه، قال الدكتور مايكل روبن، الباحث المقيم في «معهد المشروع الأميركي»، إن تأرجُح السياسة الأميركية سوف يزداد، مبيناً أنه ليس هناك خلاف على أن الرئيس ترامب مثَّل اختلافاً جذرياً، ورغم ذلك فإن الولايات المتحدة تملك نظاماً مبنياً على سيادة القانون، الأمر الذي يضطر ترامب إلى التنسيق مع الكونغرس والمؤسسات الأخرى في إدارة السياسة الخارجية.

وقال أستاذ العلاقات الدولية في كلية الدراسات الدولية د. دانييل ماركي، إن هناك انفصالاً واضحاً بين ما يقوم به ترامب وما تقوم به إدارته، الأمر الذي أربك المراقبين، فيما تبني أميركا حساباتها على تكهنات غالباً ما تكون خاطئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات