قتلى وجرحى من قوات النظام بهجوم في حماة

قتل ثمانية عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في هجوم شنه مسلّحون ضد أحد مواقعهم في محافظة حماة في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: شنتّ هيئة تحرير الشام، هجوماً ضد موقع لقوات النظام في منطقة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي، عند الأطراف الخارجية للمنطقة المنزوعة السلاح التي حددها الاتفاق الروسي- التركي في محافظة إدلب ومحيطها، مشيراً إلى أن الهجوم الذي تخلله اشتباكات، أسفر عن مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، قبل أن تنسحب هيئة تحرير الشام، التي قتل أيضاً اثنان من عناصرها.

في السياق، قالت المعارضة السورية، إن الهجوم أسفر عن مقتل 20 من عناصر النظام والموالين له، بينهم سبعة روس، فيما لم يتم تأكيد هذه الحصيلة من مصدر رسمي أو مستقل.

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة: «ردت فصائل المعارضة على هجوم قوات النظام على نقطة تابعة لجيش العزة، حيث نفذ مقاتلو هيئة تحرير الشام، وفصائل أخرى عملية نوعية، استهدفت غرفة عمليات عسكرية في قرية الترابيع بريف حماة الشمالي، قتل خلالها أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام والحرس الثوري الإيراني، ومقاتلان من حزب الله اللبناني وسبعة عناصر من الجيش الروسي. ووفق القائد، استغل المهاجمون الأحوال الجوية حيث هطول الأمطار، التي تحجب الرؤية والرصد، ووصلوا إلى النقطة المستهدفة، ونفذوا هجومهم وأصيب ثلاثة منهم فقط.

تحميل مسؤولية

إلى ذلك، طالب النظام السوري، مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤوليته بالتحرّك لمنع ما أسماها الاعتداءات والمجازر التي ترتكبها طائرات التحالف الدولي بحق المدنيين في ريف دير الزور.

جاء ذلك في رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين، أمس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بشأن العملية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي والتي أدت لمقتل 26 مدنياً في قرية هجين شرق دير الزور. وجاء في الرسالتين، اللتين بثتا عبر مواقع التواصل التابعة للخارجية السورية على الإنترنت: «تطالب سوريا مجدداً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في التحرك الجاد والفوري لمنع تكرار حصول هذه الاعتداءات والمجازر، واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها».

نفي

نفى التحالف الدولي، استهداف مدنيين خلال قصفه مناطق تابعة لتنظيم داعش في منطقة هجين شرق الفرات. وقال الناطق باسم التحالف الدولي شون ريان، عبر تغريدة على تويتر، إن التحالف نجح في تدمير نقطة مراقبة تابعة لتنظيم داعش في هجين.

وأضاف ريان أن التحالف راقب المنطقة وكانت خالية من المدنيين في وقت الاستهداف، مشيراً إلى أن التنظيم فقط من زعم وقوع ضحايا مدنيين ونقلت وسائل الإعلام عنه».

تعليقات

تعليقات