أحكام بالإعدام بحق 11 معتقلاً طالبوا بإسقاط الأسد

مقتل العشرات في هجوم للنظام على ريف حماة

مدرعات أميركية وتركية خلال تسييرهما دوريات مشتركة في منبج | رويترز

في تطوّر ميداني لافت، قتل العشرات من عناصر المعارضة في هجوم لقوات النظام بمنطقة الهدنة في إدلب، وفيما وصل مختطفو السويداء بعد تحريرهم من قبضة تنظيم داعش، أصدر نظام الأسد أحكاماً بالإعدام بحق 11 معتقلاً.

وقتل 22 عنصراً من فصيل معارض ليل أمس إثر هجوم شنّته قوات النظام في منطقة الهدنة التي حدّدها الاتّفاق الروسي - التركي منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «شنّت قوات النظام هجوماً ضد موقع لفصيل جيش العزّة في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، لتندلع إثره اشتباكات عنيفة استمرّت طوال الليل».

مشيراً إلى أنّ 22 عنصراً من فصيل جيش العزّة قتلوا وأصيب العشرات، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن عدد من المفقودين. وأوضح أنّ «قوات النظام، التي نصبت كمائن عدة طوال الليل للتعزيزات التي أرسلها جيش العزّة، انسحبت لاحقاً من الموقع». ولفت عبدالرحمن إلى أنّ هذه الحصيلة هي الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح منذ الإعلان عن الاتفاق لإقامتها في سبتمبر الماضي.

وصول مختطفين

على صعيد آخر، وصل المختطفون الذين حرّرهم النظام من أيدي داعش، إلى محافظة السويداء، حيث تبيّن أنّ عددهم هو 17 شخصاً وليس 19 كما أفيد سابقاً، وأنّ ثلاثة رهائن آخرين قتلوا قبيل تحريرهم، وفق ما أفاد مصدر محلي. وقال مدير شبكة السويداء 24 المحليّة للأنباء، نور رضوان، أمس:

«وصل 17 مخطوفاً بعدما كنا ننتظر عشرين بين امرأة وطفل، ليتبيّن لنا أنّ داعش أعدم سيّدة مطلع أكتوبر الماضي، فيما قتل طفلان آخران، أثناء محاولتهما الهرب من شاحنة احتجزهما التنظيم فيها، وفق ما نقلت السويداء 24 عن سيّدة محرّرة. بدوره، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل سيدة وطفلين من المخطوفين، موضحاً أنّه «من غير المعروف ما إذا كان تم إعدامهم أو قتلوا جراء عمليات القصف».

أوامر إعدام

إلى ذلك، قال المرصد، إنّ نظام الأسد، أصدر أحكاماً قضائية بحق 11 معتقلاً في سجن حماة المركزي لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم. وأكّد المرصد، أنّ أحكام الأسد جاءت على خلفية مشاركة المعتقلين في تظاهرات بمناطق سورية مختلفة طالبت بإسقاط النظام.

ومن المفترض أن يجري اقتياد المعتقلين إلى صيدنايا لتنفيذ الحكم القضائي، وسط دعوات ونداءات استغاثة من قبل السجناء المحكومين لإنقاذهم والحيلولة دون تنفيذ أحكام الإعدام، على الرغم من الوعود الروسية بالإفراج عن المعتقلين تزامناً مع إصدار النظام لقرار الإعدام.

تعليقات

تعليقات