العراق

السيدة الأولى على علاقة بـ «الأرض الواسعة»

عقيلة الرئيس العراقي أثناء الإدلاء بصوتها | البيان

أثار عدم ظهور زوجة الرئيس العراقي المنتخب برهم صالح معه في مراسم تسلمه منصب رئاسة العراق، تساؤلات عن سيدة العراق الأولى، ومَن تكون؟سرباخ محمد سعيد صابر، من مواليد كويسنجق بمحافظة أربيل.

حصلت على البكالوريوس من كلية الزراعة بجامعة بغداد عام 1982، ثم توجهت إلى بريطانيا لتدرس الماجستير، إلا أن والديها اشترطا عليها الحصول على الدكتوراه قبل عودتها. السيدة الأولى للعراق تزوجت من برهم صالح عام 1985، وتقول إنها تعرفت عليه عن طريق شقيقها د.صالح، وبعد مرور عامين من الصداقة أقدما على الزواج.

استكمال الدراسة

عام 1992 توجهت سرباخ برفقة زوجها إلى أميركا، وعملت في وزارة الزراعة 14 سنة. وبعد عودة برهم صالح إلى إقليم كردستان وتسلّمه منصب رئيس حكومة الإقليم، بقيت هي في أميركا لاستكمال دراسة طفليها.عام 2007 توجهت سرباخ إلى الأردن، وبقيت فيها سنتين، ثم عادت إلى كردستان، وأسهمت عام 2013 في تأسيس «فانديشن نباتات كردستان»، المتخصصة بالبحث عن النباتات الطبيعية.

سرباخ وصالح لديهما بنت وولد، كالي حاصلة على البكالوريوس من أميركا والماجستير من أوكسفورد ببريطانيا، وسواره حاصل على البكالوريوس في أميركا.

تقول سرباخ إنها وزوجها لا يريدان أن يزجّا ابنيهما في السياسة والتجارة.

بالأرقام

4000000

كشف التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء عن وجود حوالي أربعة ملايين عاطل عن العمل في العراق، وارتفاع نسبة العمالة بين الأطفال. وأظهرت الإحصائيات أن عدد سكان العراق ما عدا إقليم كردستان بلغ حتى نهاية عام 2017 نحو 37.139.519 نسمة، وأن حوالي 21 مليون فرد تتراوح أعمارهم بين 14 و64 عاماً هي التي تعتبر القوة العاملة، مع نمو سكاني مرتفع بلغ 2.61%.

وأضاف أن «معدل العمر المتوقع للذكور في العراق يبلغ 71.5 سنة، فيما يبلغ العمر المتوقع للإناث 75.4 سنة»، مبيناً أن «10.8% من القوة العاملة (القادرين على العمل) يعانون من البطالة، أي أن هناك حوالي 4 ملايين عاطل عن العمل في العراق، إضافة إلى وجود ما نسبته 5.2% من مجموع سكان العراق من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يؤكد انتشار حالة الفقر وتدني مستوى المعيشة».

وواصل التقرير أن «ما نسبته 4.9% من الأطفال العراقيين بين أعمار 5 إلى 17 عاماً يضطرون إلى العمل بسبب تردي الوضع المعيشي في مقابل وجود 609 آلاف طالب وتلميذ في البلاد».

تعليقات

تعليقات