غضب إيطالي من زيارة وزير الداخلية للدوحة

أثارت زيارة وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، إلى الدوحة وتغنيه بتنظيم الحمدين، ردود فعل صاخبة في إيطاليا، في الوقت الذي بدأ فيه «الحمدين» جميع البيض في سلة روما، لا سيّما فيما يتعلق بقضايا شمال وغرب القارة الأفريقية، ودعم قوى التطرّف في دول معروفة بعلاقاتها التقليدية مع إيطاليا.

ويستشهد المراقبون، بالدور الذي تسعى قطر للعبه في الأزمة الليبية من خلال مؤتمر بالارمو، وانتقال المعارض السنغالي كريم واد إلى روما التي سينطلق منها في رحلة العودة إلى بلاده، في ظل تحذيرات من هذه الخطوة. وقالت صحيفة «النودو دي جورديو»، إن الرحلة الأخيرة للوزير سالفيني في قطر، لا سيّما التصريحات التي أدلى بها عند عودته، تركت وراءها سلسلة من الجدل.

وأضافت الصحيفة، أن قطر لعبت دوراً في الاضطرابات السياسية التي ما تزال عواقبها ماثلة، خصوصاً في ليبيا، حيث شاركت في الوضع الذي وصلت إليه من خلال تمويلها المتطرّفين، منذ عهد القذافي وحتى الآن بما تلعب من دور في دعم الميليشيات. ودعت الصحيفة إلى اعتماد الحذر في العلاقات مع قطر، لاسيّما إذا كانت إيطاليا تسعى فعلاً لاستعادة أمن واستقرار ليبيا وكل منطقة البحر الأبيض المتوسط.

كما تحدث موقع «عيون الحرب»، عن زيارة سالفيني إلى الدوحة، وقال: «هل تذكرون الرائد الطيار الأردني معاذ الكساسبة؟ الذي أحرقه مسلحون من تنظيم داعش؟ ذلك القتل الوحشي أصبح ممكناً مع التبرير المجنون من قبل القطريين، حيث وردت في موقع «الإسلام ويب،» وهو موقع مملوك من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، في فبراير 2015، فتوى تبيح الحرق».

تعليقات

تعليقات