تفاصيل جديدة تفضح فساد ملف المونديال القطري

تتوالى فضائح الفساد في ملف الفوز القطري بتنظيم مونديال 2022 لكرة القدم، بعدما نشر موقع «فوتبول ليك» معلومات عن المال القطري الفاسد وتورطه في قضايا مالية مشبوهة على علاقة بتظيم المونديال، وكان نجوم هذا الفساد بنك قطر الوطني، وشركة اتصالات قطر، وقنوات بي إن سبورت، وجهاز قطر للاستثمار، وهيئة السياحة في قطر.وركزت صحف ووسائل إعلام أوروبية كثيرة على هذا الملف الذي يثير كثيراً من الإشكاليات، قبل ملف الفساد.

وأبرزت التقارير دور رئيس يويفا السابق بلاتيني، ورئيس فيفا انفانتينو في تغطية عمليات الفساد واختراق قوانين اللعب النظيف لنادي باريس سان جيرمان المملوك قطرياً، بما في ذلك تمرير صفقات رعاية «مبالغ فيها» ما يعد انتهاكاً مالياً، وهي صفقات رعاية من نفس الملاك بطريقة غير مباشرة، مثل رعاية بنك قطري لباريس سان جيرمان بمبلغ رعاية خيالي تغطيه الحكومة فقط لإدخال الأموال للنادي، وفي الحقيقة المالك نفسه من دفع المبلغ.

تفاصيل متزايدة

وتنسب وسائل إعلام أوروبية إلى الموقع تفاصيل متزايدة تفيد بأن شرارة المشكلات التي ظهرت في نادي باريس سان جيرمان كانت التلاعب بمبالغ الرعاة وتعود ملكية بعضها لجهاز قطر للاستثمار المالك للنادي وبالتالي التضخيم في مبالغ الرعاة، لإدخال الأموال للنادي بشكل غير مباشر، كالرعاة الرئيسين للنادي حالياً QNB بنك قطر الوطني، أوريدو (شركة اتصالات قطر).وأضاف الموقع إن بلاتيني وانفانتينو ومديرين كباراً في يويفا قاموا بترتيب اجتماعات سرية داخلية مع هذه الأندية للموافقة على تمرير ملايين من اليوروات، في حين أن غرفة التحقيق في الاتحاد الأوروبي كانت تطبق الأنظمة على الأندية الأشد فقراً.

‏وأفصحت التقارير عن وجود بيانات مسربة تصل لـ70 مليوناً من حزم بيانية، وهي أكبر عملية تسريب في التاريخ الرياضي حتى الآن، مؤكداً أن هناك 80 صحفياً من 15 جهة مختلفة يقومون بتصفح البيانات، وتوثيق أي بيانات أو عمليات تمت بشكل غير قانوني ومن المتوقع بثها خلال الأيام القادمة.

مبالغ الرعاية

‏وبحسب إحدى الوثائق فإنه بعد تحقيق هيئة الرقابة المالية في مبالغ الرعاية للطرفين، وجدت مبالغ ضخمة دُفعت بشكل غير منطقي وغير طبيعي، كقيام هيئة السياحة في قطر بدعم باريس سان جيرمان على مدى خمس سنوات بمبالغ ضخمة.

تعليقات

تعليقات