الأمم المتحدة تعلن تراجع ضحايا الإرهاب في العراق

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق أن عدد ضحايا العنف والإرهاب في العراق خلال الشهر الماضي كان الأقل منذ عام 2012 حيث تم تسجيل مقتل 69 مدنياً وهو ما يعني بحسب رئيس البعثة خروجاً تدريجياً للعراق من عنف فرضه الإرهابيون.. فيما حذر قيادي أمني من تحركات خطيرة لداعش على الحدود السورية مع العراق على الرغم من تأكيد تأمينها بشكل كامل.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» في تقريرين الشهر الماضي تسجيل سقوط 69 قتيلاً مدنياً عراقياً فقط وجرح 105 آخرين في أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح في العراق وفقاً لأرقام الضحايا التي سجلتها.

وأوضحت البعثة أن هذه الأرقام تشمل العراقيين العاديين وغيرهم ممن يعتبرون مدنيين وقت الوفاة أو الإصابة مثل الشرطة في المهام غير القتالية والدفاع المدني وفرق الأمن الشخصي وشرطة حماية المنشآت وموظفي إدارة الإطفاء.

وأشارت إلى أن محافظة نينوى الشماليةكانت أكثراﻟﻣﺣﺎﻓظﺎت ﺗﺿرراً ﻣﻊ 65 ﺿﺣية من المدنيين «29 ﻗﺗﻟوا و36 ﺟرﺣوا» ﺗﻟيها العاصمة ﺑﻐداد حيث قتل 29 شخصاً وأصيب 35 آخرون.. ثم محافظة اﻷﻧﺑﺎر التي قتل فيها خمسة مدنيين وأصيب 19 آخرون. وأكدت البعثة أن هذه الأرقام هي الأقل لضحايا العنف خلال شهر منذ أن ﺒﺩﺃﺕ «ﻴﻭﻨﺎﻤﻲ» ﻨﺸﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻨﻭﻓﻤﺒﺭ 2012.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش «في حين نأسف لوقوع ضحايا، فإن حقيقة كون هذه الأرقام هي الأدنى التي سجلتها يونامي منذ 2012 تعدُّ مؤشراً إيجابياً وتُظهر أن البلاد تخرج تدريجياً من دائرة العنف التي جرّها الإرهابيون إليها».

وأضافت إنه تم الحصول على أرقام الضحايا في محافظة الأنبار من مديرية الصحة فيها وقد جرت الإشارة إليها أعلاه لكن قد لا تعكس أعداد الضحايا التي وفرتها المديرية بشكل كامل الأعداد الحقيقية للضحايا في تلك المناطق بسبب تزايد هشاشة الأوضاع الأمنية على أرض الواقع وانقطاع الخدمات.. منوهة إلى أنه لهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة في هذا التقرير الحد الأدنى المطلق.

إلى ذلك حذر قيادي عراقي من تحركات خطيرة لتنظيم داعش على الحدود السورية مع العراق تشبه ظروف دخوله إلى العراق عام 2014 بالرغم من تأكيد تأمينها بشكل كامل، فيما أكد مركز الإعلام الأمني التابع للقوات العراقية أن حدود العراق مع سوريا البالغ طولها 605 كيلومترات مؤمنة بشكل كامل».

تعليقات

تعليقات