المبعوث الأممي الجديد لسوريا يتوقّع مهمة صعبة

توقّع المبعوث الأممي الجديد لسوريا، الدبلوماسي النرويجي، جير بيدرسون، أمس، أن تكون مهمته شديدة الصعوبة، إلا أنه أعرب عن أمله في أن يساهم في إنهاء الصراع الذي طال أمده.

وقال بيدرسون لمحطة «إن.آر.كيه» النرويجية:«هذا الصراع مستمر منذ سنوات طويلة جداً، وإذا ما كان باستطاعتي المساهمة في إنهاء الصراع، فعلي أن أقول نعم لمثل هذا التحدي».

وأشار بيدرسون، إلى الحاجة للحصول على دعم من مجلس الأمن الدولي والقوى الإقليمية، مردفاً: «والأهم من ذلك، إجراء حوار جيد مع الأطراف السورية، حتى تكون لدينا عملية ذات مصداقية وشاملة».

وأضاف بيدرسون: «ربما تم تكليفي بسبب خبرتي في الشرق الأوسط». وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، أول من أمس، تعيين بيدرسون، الذي يشغل حالياً منصب سفير بلاده لدى الصين، لشغل المنصب الأممي.

ومن المقرر أن يتسلم بيدرسون مهمته أواخر نوفمبر الجاري من ستافان دي ميستورا الذي شغل منصب المبعوث الأممي لسوريا لأربع سنوات.

يشار إلى أنّ بيدرسون كان عضواً في فريق النرويج المشارك في المفاوضات السرية التي قادت إلى التوقيع على اتفاقية أوسلو بين الإسرائيليين والفلسطينيين عام 1993.

فشل

فشل المبعوث الأممي إلى سوريا المستقيل ستافان دي ميستورا، والذي سيترك منصبه في أواخر الشهر الجاري، في تحقيق أي تقدم كبير في اتجاه التوصل إلى اتفاق سلام في الحرب المتعددة الأطراف في سوريا خلال السنوات الأربع التي أمضاها في منصبه.

تعليقات

تعليقات