مقتل خلود يفضح ميليشيا طرابلس

تداول ناشطون ليبيون شريط فيديو يوثق لجريمة اختطاف فتاة ليبية وتعذيبها قبل قتلها والرمي بجثتها على قارعة الطريق من قبل عناصر ميليشياوية مسلحة بطرابلس.

وظهر المسلحون في الفيديو وهم يعذبون الفتاة خلود الواعر (27 عاماً) ويشتمونها ويجبرونها على التلفظ بعبارات مسيئة في حق محسن الكاني، أحد القادة الميدانيين لقوات اللواء السابع الذي قاد هجوماً على ميليشيات طرابلس في سبتمبر الماضي، بعد قدومه من مدينة ترهونة (82 كيلومتراً جنوب شرق).

وقام المسلحون لاحقاً بقتل الفتاة، رمياً بالرصاص، ثم ألقوا بجثتها على قارعة الطريق، قبل أن يسرّبوا شريط الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار صدمة أخرى في الرأي العام المحلي.

ويعود سبب هذه الجريمة إلى تعاطف الضحية مع اللواء السابع، وتسجيلها في أوائل سبتمبر الماضي شريط فيديو تستنجد فيه بالقوات القادمة من مدينة ترهونة، وتدعوها فيه إلى تحرير العاصمة من الميليشيا المسيطرة عليها.

ويخشى المراقبون أن يكون مقتل خلود الواعر إعلاناً عن تدشين مرحلة جديدة من التصفية على الهوية.

وقالت منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان في بيان لها، إنها تدين الجريمة البشعة بأشد العبارات، و«تحذر من أن هذه الأعمال لن تؤدي إلى زيادة نشر الحقد الاجتماعي والكراهية فحسب، بل هي خطر على السلم والأمن الاجتماعي، وعلى مستقبل العيش المشترك بين الليبيين داخل مدنهم وبلداتهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات