عاد تنـظيم داعش الإرهابي لترويع الليبيين، بتنفيذ هجوم أدى إلى سقوط خمسة قتلى في منطقة الفقهاء من محافظة الجفرة (وسط جنوب)، واختطاف عشرة عناصر أمن.وقال عميد بلدية الجفرة عثمان حسونة إن تنظيم «داعش» يقف وراء الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون فجر أمس على مركز شرطة ببلدة الفقهاء، مشيراً إلى أن 5 أشخاص لقوا حتفهم وخطف 10 آخرون جراء الهجوم.
وأضاف إن الإرهابيين انسحبوا من المنطقة بعد ترويع السكان وحرق بعض البيوت وخطف عدد من الشباب وقتل 4 أشخاص بينهم نجل رئيس الفرع البلدي الفقهاء.
وتابع أن مركز شرطة ببلدة الفقهاء تعرض إلى هجوم شنه مسلحون بنحو 25 آلية مسلحة حيث اختطفوا عناصر أمنية، قبل أن يتجمع عدد من الأهالي للتصدي إلى المهاجمين في اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط أربعة قتلى من السكان المحليين ووجه رئيس الفرع البلدي الفقهاء، الذي كان ابنه من بين المختطفين، نداءً لجميع قوات الجيش لمطاردة المهاجمين والقضاء عليهم مؤكداً بأن وضع المنطقة حرج ومأساوي جداً نتيجة هذا الهجوم.
ومن جهتها، تحركت الكتيبة 128 التابعة للقيادة العامة بقيادة الرائد حسن معتوق الزادمة من تمركزها في وسط الجفرة نحو منطقة الفقهاء لضبط الوضع وملاحقة الإرهابيين المهاجمين ومحاولة استعادة أي رهائن من قبضتهم. في الغضون، أعلن المجلس البلدي الجفرة الحداد لمدة ثلاثة أيام.
إلى ذلك، يزور القائد العام للقوات الليبية خليفة حفتر روما للتحضير للمؤتمر الدولي حول ليبيا المرتقب في باليرمو في صقلية في 12 و13 نوفمبر المقبل حسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي.