لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
طالب رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي، أمس، بتأمين الحدود بشكل كامل مع سوريا، كما وجه وزارة الداخلية بتسلم أمن المدن من الجيش، في وقت أكد الرئيس العراقي عدم السماح بعودة الاستبداد تحت أي عنوان.وزار عبد المهدي، مقر قيادة العمليات المشتركة. وذكر بيان أن عبد المهدي «عقد اجتماعا بالقيادات الأمنية والعسكرية استمع من خلاله إلى عرض مفصّل عن الخطط الأمنية، وتأمين الحدود العراقية السورية». وأكد عبد المهدي، أن «ساحة الإرهاب مع سوريا مشتركة بالنسبة للعدو وعلينا تأمين حدودنا بشكل كامل». وشدد على أهمية «استمرار الجهود والحيطة والحذر والاستمرار بتتبع الخلايا الإرهابية».
كما أمر رئيس الوزراء العراقي، وزارة الداخلية، بإعداد خطة لاستلام الملف الأمني داخل المدن والمناطق الحضرية من الجيش. وقال وكيل وزارة الداخلية عقيل الخزعلي، إن رئيس الوزراء وجه مسؤولي الوزارة بـ «ضرورة تطوير أداء الوزارة وصياغة رؤية لتسلم الملف الأمني داخل المدن، بحسب الاختصاص».
ويأتي أمر عبد المهدي بعد أقل من شهر على طلب نحو 50 برلمانيا تقليص دور الجيش في المدن، حيث يتولى إدارة الملف الأمني بالمناطق الحضرية منذ عام 2007، عقب اندلاع أعمال عنف طائفية واسعة النطاق في بغداد ومناطق أخرى.إلى ذلك، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أمس، أنه لن يسمح بعودة الاستبداد إلى العراق تحت أي عنوان، واعدا ببذل أقصى جهوده لجعل حلبجة رمزا للأعمار والتنمية.وكان صالح وصل مدينة حلبجة أمس، برفقة قباد طالباني نائب رئيس حكومة إقليم كردستان.
وقال صالح، في كلمة متلفزة أمام جمهور من أهالي المدينة، إن «الجميع مدين لمدينة حلبجة وتضحيات أهلها، لذا يجب أن نبذل قصارى جهدنا من أجل النهوض بهذه المدينة وإعمارها وتنميتها وخدمة أهلها». وأضاف «منذ سنوات وحلبجة عنوان للتضحية والمظلومية وأنا من هنا أعدكم ومن موقعي أن أبذل كل الجهود لجعلها رمزا للإعمار والتنمية وتقديم كل الخدمات لذوي الشهداء». وتابع صالح «إننا نعيش اليوم مرحلة ما بعد دحر الإرهاب في العراق فبتكاتف العراقيين وجهود كافة قواه الخيرة سوف لن نسمح بعودة الاستبداد إلى هذا البلد تحت أي عنوان». وقال مخاطبا الأهالي «أنا أبنكم وسأبذل ما بوسعي من أجل خدمتكم».

إغلاق معبر
أعلن مصدر أمني في محور غرب الأنبار، عن تعزيز وجود القوات العراقية على الحدود مع سوريا، نتيجة سقوط بعض نقاط قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بيد تنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى وجود أوامر بغلق معبر الباغوز لخطورة الوضع الأمني في الحدود. وقال المصدر، إنه «خلال اليومين الماضيين، ونتيجة لسوء الأحوال الجوية، تعرضت نقاط الديمقراطي السوري لهجوم من قبل عصابات داعش الإرهابية، وعلى أثره انسحبت تلك القوات للخلف ما سبب فراغاً على الحدود السورية». وأضاف أنه «تم إحراق تلك النقاط وشهدنا انسحاب الجيش الديمقراطي السوري، كما أن هناك أوامر بغلق معبر الباغوز، الذي كان يستخدمه الأميركيون ويطل على الحدود السورية، وذلك لخطورة الوضع الأمني في الحدود». بغداد - البيان
ملاحقة فلول
بدأت قوات أمنية عراقية مشتركة عملية عسكرية أمس، لتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي في مناطق شمال شرقي محافظة ديالى، تشمل عدة قرى بالمحافظة. وقال مصدر أمني، إن العملية جاءت في عدة مناطق وبساتين شمال شرقي ديالى. وأضاف أنها «متعددة المحاور وتهدف لتطهير تلك المناطق من الخلايا الإرهابية بشكل نهائي للحفاظ على سلامة المواطنين هناك». بغداد - البيان
