قرّرت سلطات التحقيق الأردنية، أمس، منع النشر في حادث البحر الميت، الذي أدى إلى وفاة 21 شخصاً وإصابة العشرات.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، عن مدعي عام الشونة الجنوبية أحمد الرحامنة، قراره بمنع نشر أي أخبار أو معلومات أو تعليقات حول مسار التحقيق في القضية التحقيقية، تحقيق مدعي عام الشونة الجنوبية، المعروفة بحادث غرق طلاب مدرسة فيكتوريا وآخرين في منطقة زرقاء ماعين بالبحر الميت. وتضمن القرار منع نشر ما يثير النعرات ومنع نشر ما يسيء للمتوفين والمصابين وذويهم، وبحال مخالفة ذلك تتم المساءلة القانونية وفق أحكام القوانين المعمول بها.
بحث وتمشيط
في الأثناء لا تزال فرق البحث والإنقاذ وزوارق البحرية الملكية تقوم بعمليات تفتيش وتمشيط بمنطقة البحر الميت، سيل زرقاء ماعين، بحثاً عن طفلة لا تزال مفقودة، بعد السيول التي ضربت المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن إدارة الإعلام في مديرية الدفاع المدني، قولها إنه تمت توسعة عملية البحث لمسافة 15 كيلومتراً، بالاستعانة بكلاب الإنقاذ المدربة والطائرات المسيرة المزودة بكاميرات، مشيرة إلى أن مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة يتابع هذه العمليات.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني إياد عمرو، إنّ البحث جار فقط عن طالبة مفقودة كانت ضمن الطلاب في رحلة مدرسية لم يتم العثور عليها بعد. وأضاف أنّ عمليات البحث ستتوقف في حال تم التأكد من مطابقة الفحوصات الطبية للفتاة المفقودة مع فحوصات جثة فتاة أخرى موجودة في مستشفى البشير في عمّان.
وقال مدير المركز الوطني للطب الشرعي، أحمد بني هاني، إنه تمّ التعرف إلى هوية 20 جثة نقلت إلى المركز إثر حادثة البحر الميت وتسلّمها ذووها، من أصل 21 جثة وصلت المركز.
وأضاف: «ذوو إحدى الفتيات المتوفات تبلغ من العمر 13 عاماً، لم يتعرفوا إلى جثة ابنتهم، مشيراً إلى أنّ نتيجة الفحوص المخبرية ستظهر خلال 24 ساعة».
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة حاتم الأزرعي، أنّ جميع المصابين جراء الحادث تلقوا العلاج في مستشفيات تابعة لوزارة الصحة وغادروا، باستثناء ست إصابات لا تزال قيد العلاج. وقالت معلمة الرياضة مجد الشراري لقناة المملكة الحكومية، إنها فوجئت يوم الرحلة بأنها لم تكن رحلة مدرسية، بل مغامرة تنظّمها شركة سياحية متخصّصة.
