قتل 68 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في هجمات عدة شنها تنظيم داعش في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشنّ تنظيم داعش، وفق المرصد، منذ مساء الجمعة وحتى فجر السبت، هجمات واسعة ضد مواقع تقدمت فيها قوات سوريا الديمقراطية، في آخر جيب يسيطر عليه المتشددون في أقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن الحصيلة ترتفع نتيجة وفاة جرحى متأثرين بإصاباتهم وسحب المزيد من الجثث من الجبهات، مشيراً إلى إصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.

ووفق المرصد، تخللت الهجمات تفجيرات انتحارية بالأحزمة الناسفة، مشيراً إلى اندلاع معارك بالتزامن معها أسفرت أيضاً عن مقتل 24 عنصراً من تنظيم داعش. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الهجمات أجبرت قوات سوريا الديموقراطية على الانسحاب من مواقع عدة قرب الحدود العراقية.

بدوره، قال الناطق باسم التحالف الدولي شون ريان، إن عاصفة رملية أتاحت لتنظيم داعش شن هجمات مضادة، لكن الآن ومع صفاء الجو، التحالف سيزيد دعمه الجوي والناري لمساندة شركائه.

وتُعد بلدتا باغوز والسوسة أبرز المناطق التي تعرضت لهجمات التنظيم الذي تمكن من استعادتهما بالكامل، وفق المرصد. وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية في الـ 10 من سبتمبر الماضي، عملية عسكرية تسعى من خلالها لاجتثاث مسلحي داعش في آخر جيوبه الواقعة شرقي الفرات، وإنهاء وجوده كونه قوة مسيطرة هناك.