كشفت تقارير إعلامية عن محاولة نظام الحمدين منذ سنوات عديدة فرض سيطرته على القارة السمراء، والتحكم في مستقبلها السياسي، فأرسل عملاءه إلى مختلف دول القارة خاصة تلك التي تشهد أوضاعاً سياسية واقتصادية غير مستقرة، بهدف أن يتحكم في مصيرها وتصبح أداة سهلة يوجهها النظام القطري كما يشاء، بينما يعمل أمير قطر تميم بن حمد بالمقابل على محاولات تلميع صورته وصورة بلاده، وهو ما دفعه للاستعانته بكبار القضاة الأسكتلنديين المتقاعدين وإغرائهم بالمال لتحقيق هذا الهدف.
زرع عملاء
وأكد التقرير أن ليبيريا واحدة من الدول التي سعى تنظيم الحمدين لاستهدافها في القارة السمراء من أجل أن يتخذها مدخلاً للسيطرة على ثروات دول غرب أفريقيا لذا حاول زرع عملاءه ومرتزقته فيها من أجل تعزيز نفوذه على الرئيس جورج ويا، وتابع: «الإيفوارية مريم ديابى كانت أداة تنظيم الحمدين التي استخدمها للسيطرة على ليبيريا والتي تمتلك مؤسسة أيوف القابضة وهى شركة متخصصة في إدارة العقارات والمناسبات في أبيدجان، حيث كلفها الحمدين بتنظيم أول حفل غنائي تستضيفه زوجة الرئيس الليبيرى». ولفت التقرير والذي نقله موقع «اليوم السابع» إلى أن هذا الحفل الذي عقد في 13 أكتوبر الجاري بمجمع سامويل كايوندو الرياضى في مونروفيا، وبحضور نحو 800 شخص من كبار الشخصيات من بينهم شيخة آل ثاني من قطر وهي صديقة لمريم ديابي، التي ترى في ذلك فرصة للتواصل لتعزيز مصالح الدوحة التجارية في ليبيريا.
إغراءات مالية
وتأتي هذه المحاولات التخريبية القطرية تزامناً مع محاولات تنظيم الحمدين تحسين صورته عالمياً، إذ كشفت «قطريليكس»، عن محاولة أمير قطر تميم بن حمد، استعانته بكبار القضاة الأسكتلنديين المتقاعدين وإغرائهم بالمال لحملهم على غسل سمعته. وذكرت «قطريليكس»، تحت عنوان «تشوية القضاء الأسكتلندي.. ملجأ الحمدين الأخير»، قائلة: «تميم بن حمد يسعى لتحسين صورته دولياً، استعان بكبار القضاة الأسكتلنديين المتقاعدين أغراهم بمبالغ كبيرة لحملهم على غسل سمعته، وهو ما رصدته الصحيفة الأسكتلندية ديلي ريكورد، وشنت بسببه عاصفة هجوم على الدوحة».
محاولات تعتيم
وأضافت: «تميم سعى للتعتيم على سجله الأسود بمجال حقوق الإنسان، وأغدق الأموال على شركات علاقات عامة لتحسين صورته دولياً، توجه للقضاء الأسكتلندي لإسباغ شرعية على انتهاكاته، وهو ما اكتشفه الإعلام الأسكتلندي».
