أفادت مصادر أمنية وطبية أمس بمقتل 33 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت سوقاً شعبياً في بلدة القيارة الواقعة جنوب مدينة الموصل، شمال العراق.

وقال رشاد كلالي، مسؤول لجنة تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء مخمور، إنه بحسب المعلومات التي حصل عليها فإن عدد ضحايا التفجير الإرهابي ارتفع إلى 33 ضحية وجرح أكثر من 50 شخصاً، مبيناً أن من بين الضحايا والجرحى عناصر من الشرطة الاتحادية. وأضاف كلالي: إن أغلب الضحايا هم من النساء والأطفال، لافتاً إلى أن التفجير الإرهابي استهدف سوقاً شعبياً في القيارة.

فيما قال الطبيب عبدالمنعم مجيد الطابو مدير صحة بلدة القيارة، إن «حصيلة التفجير بلغت 16 قتيلاً و26 جريحاً». وأشار إلى «قيام مديرية صحة نينوى والمنظمات الداعمة وأطباء بلا حدود بمعالجة كل الحالات».

وقال ضابط برتبة عميد في الشرطة، لم يشأ كشف هويته، إن «سيارة مفخخة انفجرت وسط سوق شعبي في بلدة القيارة صباح أمس».

وبثّ ناشطون صوراً لمكان التفجير على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الدمار الذي لحِق بالسوق، فيما تجمع عشرات من المارة للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

وأظهرت الصور احتراق عدد من المحال التجارية والسيارات، فيما يعمل عناصر الدفاع المدني على إخماد النيران.

وتراجعت أعمال العنف بشكل كبير في مختلف أنحاء العراق، خصوصاً في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش، وبينها محافظة نينوى حيث تقع القيارة. وتبعد بلدة القيارة حوالي 60 كيلومتراً جنوب مدينة الموصل.

وأعلنت القوات العراقية في العاشر من يوليو 2017 استعادة السيطرة على الموصل بعد تسعة أشهر من المعارك، قبل أن تفرض سيطرتها الكاملة على محافظة نينوى نهاية أغسطس من العام نفسه.