تقارير البيان

مأساة تاورغاء الليبية تلاحق تنظيم «الحمدين»

ارتبط اسم قطر في أذهان الليبيين بالإرهاب، وسفك الدماء، ونهب الثروات والتدمير، فمنذ فبراير 2011، وماكينة تنظيم الحمدين لا تكف عن دورانها القاتل للآلاف من أبناء الشعب الليبي، والمتآمر ضد وحدة المجتمع، الساعي بقوة إلى تمكين الجماعات الإرهابية والميليشيات الخارجة عن القانون من بسط نفوذها.

ويرى مراقبون، أن المؤامرة القطرية استهدفت أغلب الليبيين، ومنهم أبناء تاورغاء، الذين تعرضوا للتقتيل والتعذيب والإخفاء السري والتهجير من قبل ميليشيات تأتمر بأوامر تنظيم الدوحة.

وقال تقرير بثته فضائية «مباشر قطر»، إن أبناء مدينة تاورغاء الليبية من أبرز المتضررين من مخططات التخريب التي نفذها تنظيم الحمدين، بعدما تحالف تنظيم الشر والخراب مع الجماعات الإرهابية لطرد أبناء المدينة وقتل العديد منهم.

وتابع التقرير: «اليوم يبدأ أبناء تاورغاء مسيرة القصاص من تنظيم الحمدين بعدما طالب الأهالي المجتمع الدولي بمعاقبة النظام القطري على الدعم والمساعدة المالية والعسكرية التي قدمها للتنظيمات الإرهابية التي قتلت المئات منهم وهجرتهم من ديارهم وأرضهم، وأكد محامي أهالي تاورغاء أنه يمتلك أدلة تثبت تدخل الدوحة وأنقرة في الشأن الليبي الداخلي».

انتهاكات

فقد اتهم محامي أهالي الضحايا، ميليشيات مسلحة مدعومة من قطر، بالمسؤولية عن الانتهاكات المستمرة التي تشهدها المدينة من تهجير قسري وعمليات تعذيب وقتل.

ويتهم أهالي تاورغاء، أبواق قطر، خاصة قناة «الجزيرة» بالتحريض عليهم خلال حرب الإطاحة بالنظام السابق، حيث قدمتهم على أنهم مرتزقة أفارقة بسبب بشرتهم التي يطغى عليها اللون الأسمر، كما اتهمتهم بقمع من كانت تطلق عليهم صفة «الثوار»، وبالتورط في جرائم اغتصاب تبين أنها كانت إشاعات من أبواق «الحمدين».

وبدوره قال أحد أبناء تاورغاء، إن المئات من أبناء المدينة قتلوا وجرى التمثيل بجثثهم على يد ميليشيات تدعمها قطر، ثم تم ردمهم في مقبرة «فندق جنات» في مصراتة في العام 2011، بينما لا يزال عدد كبير من أبناء المدينة محتجزين في سجون يديرها أمراء الحرب.

وتابع المتحدث الذي رفض الإفصاح عن هويته، أن قطر عدوة التاورغائيين، كما هي عدوة كل الليبيين، وصارت الذاكرة الشعبية تحتفظ بالقصائد والأغاني والأمثال التي تتحدث عن غدر تنظيم الحمدين، وفساده في الأرض، وتلاعبه بمصير شعب كامل، لافتاً إلى أن شر نظام الدوحة لاحق أبناء تاورغاء حتى في المخيمات التي لجؤوا إليها في مدن أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات