من المقرر أن يصل نائب وزير الخارجية الأميركي، جون سوليفان، إلى أربيل، بعد سلسلة مشاورات أجراها مع كبار المسؤولين في بغداد، وبالإضافة إلى المسؤولين في الحكومة الجديدة، التقى سوليفان، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، حيدر العبادي.

ووصل سوليفان إلى بغداد قادماً من البحرين، وسيتوجه لاحقاً إلى عاصمة إقليم كردستان، للقاء كبار المسؤولين الكرد، وفقاً للخارجية الأميركية.

وقال مصدر مطلع إن سوليفان وجّه للمسؤولين في بغداد «رسالة قوية جداً» من واشنطن، حول ضرورة اتخاذ موقف واضح للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران.

وسوليفان هو أبرز مسؤول أميركي يزور العراق منذ انتخابات 12 مايو الماضي. ووفقاً للناطقة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت، فإن سوليفان التقى في بغداد مع السفير الأميركي دوغلاس سيليمان، ونائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، أندرو بيك، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.

وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أن سوليفان التقى كذلك في بغداد مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس البلاد برهم صالح.

وأعلنت وزارة الخارجية، أن سوليفان سيزور أربيل أيضاً، دون أن تخوض في تفاصيل إضافية.

وبحسب الخارجية الأميركية، فإن مباحثات سوليفان في بغداد وأربيل، ستركز على توسيع العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والعراق، وتأكيد دعم الولايات المتحدة المستمر لعراق آمن ومزدهر.