قالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، إن المجموعة العربية في الاتحاد البرلماني الدولي تتصدى للكثير من التحديات، مشددة على أهمية التنسيق مع المجموعة الأفريقية، والعمل معاً في إطار واحد وبناء حوار مشترك فعال لخدمة القضايا المشتركة.

وأضافت في كلمتها أمام المجموعة الجيوسياسية الأفريقية في الاتحاد البرلماني الدولي، بدعوة من قبل المجموعة لحضور أعمالها: «هذه انطلاقة ممتازة لأن نعمل معاً، وأود التأكيد أن المجموعة السياسية الأفريقية في الاتحاد البرلماني الدولي تعمل في بيئة فنية متميزة ونتطلع للعمل معاً لتحقيق طموحات شعوبنا والدفاع عن قضاياهم».

وأشارت معاليها إلى أن الإمارات تنتهج سياسة حكيمة ملتزمة بتحقيق الأمن والسلام وبناء عالم أفضل للأجيال الصاعدة، وتسعى للدعم ومساعدة البلدان الأفريقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى أنه على مدى خمس سنوات كانت وما زالت الإمارات الرائدة في العالم لتقديم المساعدات الإنمائية، وهو الأمر الذي يثبت التزامها بتحقيق التنمية للعديد من بلدان العالم.

كما أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً بالقارة الأفريقية من حيث دعم الأمن والاستقرار وتحقيق السلام بين شعوبها، فضلاً عن جهودها الرامية لتحقيق التنمية في العديد من المجالات بحيث تساهم في توفير فرص عمل فعلية لأبناء وبنات القارة السمراء.

ونوهت إلى الدور المهم الذي تلعبه الإمارات في تحقيق التواصل المستمر مع الدول الأفريقية من خلال الزيارات المتبادلة في ظل اهتمام القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بتعزيز علاقات التعاون المشترك مع القارة الأفريقية بما يعود بالخير على الشعوب الأفريقية.

منوهة بأن المجلس الوطني الاتحادي استضاف في السنوات الأخيرة العديد من رؤساء البرلمانات الأفريقية ووقع معها الكثير من الاتفاقيات الثنائية لتبادل المعرفة والمعلومات، واللقاءات الثنائية مع الجهات التي ساهمت في جهود التنمية والاستثمار في شتى المجالات بالقارة السمراء وإيصال المساعدات لشعوبهم ومنها المساعدات الصحية والتعليمية.

وتابعت معاليها: «لا بد من أن نعمل سوياً للقضاء على الكثير من التحديات التي تواجهنا معاً، ومنها مكافحة الإرهاب والتطرف».