هاشتاق «#الإمارات_والسعودية_معا_أبدا» يتصدر «تويتر»

بعد تغريدة أطلقها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي قال فيها: «نقف مع المملكة العربية السعودية دوماً؛ لأنها وقفة مع الشرف والعز والاستقرار والأمل»، تصدر هاشتاق «#الإمارات_والسعودية_معا_أبدا» قائمة الأكثر تداولاً على موقع تويتر الإمارات، محققاً أكثر من 18 مليون مشاهدة حول العالم، وأبرز المشاركون في الهاشتاق متانة العلاقات الإماراتية السعودية والمحبة المترسخة في قلوب الشعبين لبعضهما.

بالتزامن دفعت الحملة المغرضة التي تتعرض لها السعودية، الشعوب العربية إلى التعبير عن تضامنها مع الرياض في مواجهة المخطط الذي تتعرض له بتدبير تركي قطري.

وعبر موقع تويتر أطلق المصريون وسمًا بعنوان «كلنا مع السعودية إيد واحدة» للتضامن مع المملكة إلا أن اللافت للنظر أن الهاشتاق شهد مشاركات من كافة الدول العربية تعبر عن ثقتها في ما تقوم به قيادة المملكة لحماية أمن وسلامة مواطنيها في الداخل والخارج.

محمد الجزائري غرد بقوله: جزائري وحبي للسعودية فطرة فموتوا بغيظكم يا أعداء.

واتفقت معه صاحبة حساب «رؤيا» بقولها: «لم تعد المسألة سياسية.. بل صارت محاولة أخرى لتدمير السعودية كما دمر العراق أنا عن نفسي وباسمي الشخصي أدعمكم وبقوة.. الجزائر ببساطة».

ومن العراق قال حسين: أفديكم بروحي يا بلاد الحرمين الشريفين وأهلها.. توقيع ابن الرافدين.

وتضامن معها أحمد بقوله: «من فلسطين المحتلة نحن معكم للأبد يا دولة الحزم والعزم».

ومن كردستان قال مغرد آخر: «تحية من أبناء كردستان للمملكة العربية السعودية نحبكم في الله».

محمد المصيلحي تفاعل مع الوسم بقوله: من مصر التحية لن ننسى وقفتكم معنا حين تجهمنا القريب والبعيد أرواحنا فداء لتوأمنا المملكة.

وقالت مقاتلة من أجل مصر: مصر والسعودية بنيان وجسد واحد وقوي.. فاحذروا.

وتفاعل العديد من السعوديين مع الوسم حيث قال مغرد: إنها قبلة المُسلمين، ومهبط الوحي، ومهوى الأفئدة، وأرض القداسة، ومُنطلق الرسالة، نسألك اللهم أن تحفظ وطننا، وأن توفّق قيادتنا لما فيه خير البلاد والعباد، وأن ترد عنّا كيد الكائدين، وحسد الحاسدين، ومكر الماكرين.

وفيما كتب آخر : «جميل أن تستيقظ على العالم العربي متحدا ويردد بصوت واحد .. شكرا لإخوتنا في مصر العظيمة لتدشينهم هذا الهاشتاق وشكرا لكل أبطال العالم العربي الذين شاركوا فيه.. لا تقلقوا فالسعودية تعيش الآن أقوى أيامها في ظل سلمان الحزم ومحمد العزم حفظهما الله».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات