ثمّن دعم أميركا وإدراكها للدور الإيراني التخريبي في المنطقة

بن دغر: الشرعية وضعت مصفوفة كاملة لتحسين الاقتصاد

بن دغر خلال لقائه السفير الأميركي | سبأ.نت

أكّد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، أنّ جذور وأسباب المشكلة في اليمن سياسية، وتتعلق بانقلاب ميليشيا مسلحة على مؤسسات الدولة، ما نجم عنه تدهور في الاقتصاد وانهيار للمجتمع اليمني، ومعها ظهرت كل المشاكل التي تعاني منها البلاد واليمنيون، والتي تسعى الحكومة إلى حلحلتها.

وثمّن بن دغر خلال استقباله، أمس، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، الموقف الأميركي الثابت في مساندة الشرعية، والالتزام بتقديم كل أوجه الدعم الممكنة لإنهاء الانقلاب، والإدراك الأميركي للدور الإيراني التخريبي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لافتاً إلى خطورة الدور الإيراني التخريبي في المنطقة وأهمية وضع حد لتدخلاتها، وخرقها الواضح لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، واستمراره بتزويد ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية لاستهداف المملكة العربية السعودية، والهجمات التي تهدد الملاحة الدولية.

وأضاف بن دغر، أنّ الشرعية وضعت جهودها في التوصّل لحل سياسي للأزمة اليمنية، يرتكز على مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها محلياً ودولياً، مردفاً: «لكن الميليشيا لم تكن يوماً جادة في الجنوح للسلم، لأنّ قرارها أصبح رهينة بيد داعميها في إيران التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز الجوار والمجتمع الدولي، ومحاولتها اليائسة في إطار مشروعها التوسعي، السيطرة على مضيق باب المندب لتهديد أمن الملاحة العالمية». وكشف بن دغر عن أن الشرعية وضعت مصفوفة كاملة من الإجراءات لتحسين الاقتصاد.

بدوره، أكد السفير الأميركي ماثيو تولر، دعم بلاده للشرعية اليمنية، وحرص واشنطن على أمن واستقرار ووحدة اليمن، معرباً عن إدراك الإدارة الأميركية للدور الإيراني في دعم الميليشيا الحوثية وأنشطتها التخريبية في المنطقة، مشيراً إلى أنّ واشنطن ترفض بشكل كامل الأعمال العدائية الإيرانية في المنطقة، وتصنف ما تقوم به الجماعات الموالية بالإرهاب، مضيفاً أن ذلك لن يستمر طويلاً.

تعليقات

تعليقات