مقتل مستوطنيْن بإطلاق نار جنوبي نابلس - البيان

الاحتلال يقتحم ضاحية شويكة شمال طولكرم ويعتقل زميل المنفّذ

مقتل مستوطنيْن بإطلاق نار جنوبي نابلس

فلسطينيون ينتظرون قرب مستوطنة بركان بعد إغلاق الاحتلال للمنطقة | أ.ب

قُتل مستوطنان إسرائيليان وجرح آخر، بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني قرب مستوطنة «أرئيل» جنوب نابلس، في عملية وصفت بالوطنية، وفيما اقتحم الاحتلال ضاحية شويكة شمال طولكرم بزعم البحث عن المنفّذ، شدّدت حركة فتح على أنّ الاحتلال عاجز عن حماية أي مغتصب للأرض مهما حشد من عتاد وما امتلك من قوة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، إن المهاجم استخدم مسدساً مصنعاً يدوياً يعرف محلياً باسم «كارلو». وانتشرت على الإنترنت صور من كاميرات مراقبة تظهر فلسطينياً يفر من الموقع وبيده مسدس. وأكّد مصدر طبي للاحتلال، أن عناصر الصليب الأحمر دخلوا إلى مبنى في منطقة بركان الصناعية، وعثروا على رجل وامرأة وقد فارقا الحياة. وصرح عامل طبي كان من أول من وصلوا إلى الموقع: «في وقت لاحق عثرنا على امرأة مصابة مختبئة تحت طاولة وقد أصيبت في الجزء الأعلى من جسدها». ونقلت المرأة وعمرها 54 عاماً إلى المستشفى وحالتها مستقرة. من جهتها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أنّ الهجوم يشكل رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال في غزة والقدس وخان الأحمر.

وعلى الفور، اقتحمت قوات الاحتلال، ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، وحاصرت حارة القطاين، بزعم البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في مستوطنة بركان. وأفادت مصادر، أن الاحتلال اقتحم منزل من زعم انه منفذ العملية أشرف وليد سليمان نعالوة، وعرضوا المنزل وساكنيه للتفتيش الدقيق والاستجواب، وأجبروا العائلات في محيط المنزل على مغادرة منازلهم، واحتجاز الرجال في المنطقة تحت الأشجار وهم مقيدو الأيدي. وأطلقت قوات الاحتلال، خلال الاقتحام، قنابل الغاز تجاه منازل الفلسطينيين.

اعتقال زميل

إلى ذلك، كشف جهاز المخابرات الإسرائيلية «الشاباك»، عن اعتقال أحد زملاء منفذ عملية إطلاق النار في مستوطنة بركان، والذي يعمل في نفس المصنع الذي يعمل فيه المنفذ، وذلك على خلفية احتفاظه بوصية أودعها لديه منفذ العملية قبل ثلاثة أيام، ولم يبلغ عنها، على حد زعم الاحتلال. وذكرت مصادر، أن زميل منفذ العملية، نقل إلى التحقيق لمعرفة ما إذا كان بالإمكان منع العملية لو أبلغ عن الوصية التي أعطاه إياها زميله قبل أيام من تنفيذ العملية. ورصد إعلام الاحتلال منشوراً للمنفذ كان قد نشره قبل ساعات من تنفيذ العملية على حسابه في «فيسبوك»، تمنى فيه من الله أن يحقق ما يصبو إليه «اللهم بشرني بما أنتظره منك، فأنت خير المبشرين»، معتبراً أن هذه الأمنية تشير إلى نيته، كذلك تم رصد منشور له قبل شهر تطرق فيه لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا وقد كتب «لن ننسى ولن نسامح».

ظلم احتلال

على صعيد متصل، قال رئيس المكتب الإعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، منير الجاغوب، إن الاحتلال الذي يسعى لحماية من يغتصب الأرض الفلسطينية وعدم الاعتراف بحقوق الشعب التي أقرتها القرارات والشرائع الدولية، يعجز عن حماية أي مغتصب للأرض مهما حشد من عتاد ومهما امتلك من قوة ومهما استخدم من إرهاب وقتل، وعملية اليوم هي دليل آخر على ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات