إرهابٌ وصفقات قطرية مشبوهة وشراء ذمم

+++

دأب النظام القطري، على استخدام المال السياسي في محاولاته المستمرة والساعية لكسب الولاءات وشراء التأييد، إلا أنّ الأمر تحول في ما بعد إلى عقد صفقات مشبوهة، لكسب ود بعض الدول التي لها تأثير في المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.

وعلى الرغم من عدم نجاح تنظيم الحمدين في إقناع كبار الساسة الأميركيين بهذا الأمر، يبدو أنّ التنظيم يحاول اصطياد عملاء حتى إن كانوا غير مؤثرين بهدف الوصول إلى مبتغاه، وليس أدل على ذلك من كشف تحقيقات أميركية مؤخّراً مع مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه تهرب من دفع ضرائب على الدخل تقدر بأكثر من 4 ملايين دولار، من بينها الـ100 ألف دولار حصل عليها عام 2014 نظير القيام بأعمال الوساطة لصالح عبدالعزيز بن جاسم بن حمد آل ثاني وهو أحد أفراد الأسرة القطرية.

ولعل الصفقة التي كشفت عنها صحيفة وول ستريت جورنال والتي كانت عبارة عن بيع قطعة أرض في ضاحية بفلوريدا، وصفها مراقبون بأنّها ضمن تحركات الدوحة لعقد صفقات تجارية تسعى من خلالها لشراء ولاءات لشخصيات مقربة من الإدارة الأميركية في محاولة للتأثير على البيت الأبيض.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تكشف فيها الصحافة عن علاقات مشبوهة بين قطر ومحامي ترامب السابق، فوفقاً لما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإنّ كوهين عين المدعي العام السابق ستيفن ريان لمساعدته على تحقيق «روبرت مولر»، مضيفةً إنه بعد شهر واحد كلفت قطر ريان وشركته ماكديرموت ويل إيميري بالضغط على الحكومة الأميركية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات