تستعد المدن والبلدات التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال وغرب سوريا، اليوم الجمعة، للتظاهر تحت شعار «هيئة التفاوض لا تمثلنا»، فيما أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها لا تريد رؤية أي وجود إيراني في سوريا.
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في محافظة إدلب، أمس: «بدأت الفعاليات واللجان الثورية في محافظات إدلب وحماة وريف حلب الاستعداد للمظاهرات التي تنطلق غداً تحت اسم «هيئة التفاوض لا تمثلنا». وأوضح المصدر أن «رفض هيئة التفاوض التي تضم في صفوفها موالين لروسيا إضافةً إلى ابتعاد حتى الهيئة التي تضم ممثلين للمعارضة عن الخط الثوري، تنفيذ لضغوطات سياسية تمارس عليهم».
وتقول هيئة التفاوض المعارضة في اجتماعات جنيف وغيرها إنها تمثل القوى المعارضة. ويعتبر اليوم الجمعة هو الخامس في التظاهرات المنتظمة التي تخرج في مناطق سيطرة المعارضة بشكل واسع.
وجود إيراني
إلى ذلك، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها لا تريد رؤية أي وجود إيراني في سوريا، مؤكدة أنها تتفق مع إسرائيل في ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: «تحدثت إلى بوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، وقلت له لا نريد رؤية أي وجود إيراني في سوريا». وأضافت: «نتفق مع إسرائيل في ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، لكن نختلف معها في طريقة تنفيذ ذلك».
قوات عسكرية
ي الأثناء، كشف وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن عدد الدبلوماسيين الأميركيين في سوريا تضاعف مع اقتراب موعد هزيمة تنظيم داعش عسكرياً، مشدداً على أن مرحلة ما بعد القضاء على التنظيم تتطلب توفير ظروف أمنية تمنع خروج القوات الأميركية من سوريا، كما تتطلب إنشاء قوات عسكرية محلية وتدريبها على يد مستشارين وخبراء أميركيين.
جاء ذلك قبيل الإعلان عن تدريبات أميركية تركية لتسيير دوريات مشتركة في منبج، دون أن يكون لهذا التقارب مع الجانب التركي أي أثر على علاقة الولايات المتحدة بالفصائل الموجودة شرقي الفرات، التي تلقى دعماً وحماية من البنتاغون.
وقال ماتيس خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الفرنسية، فلورنس بارلي في باريس، إن الدبلوماسيين الأميركيين موجودون على الأرض في سوريا، وارتفع عددهم إلى الضعف. مضيفاً أنه «مع تراجع العمليات العسكرية سترون أن الجهود الدبلوماسية الآن تترسخ». كما أشار إلى أن التحالف الدولي يواجه «قتالاً صعباً» للقضاء على تنظيم داعش في سوريا، على الرغم من أن التنظيم لا يسيطر إلا على نحو 2 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها قبل نحو أربع سنوات»، لافتاً إلى أن القضاء الكامل على التنظيم «سيستغرق بعض الوقت» قبل إنجاز المهمة.
