شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية بما في ذلك القوات الروسية من سوريا بعد الانتصار على الإرهاب.
في وقت وصل رتل عسكري تركي آخر إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، في خطوة تتزامن مع بدء العد العكسي لإقامة منطقة عازلة في إدلب.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة لمنتدى «أسبوع الطاقة الروسي» في موسكو، «من الضروري السعي لانسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا بما في ذلك الروسية بموافقة دمشق». وأضاف الرئيس الروسي أن على «الولايات المتحدة أن تحصل على تفويض أممي أو دعوة من دمشق لتواجد قواتها في سوريا».
وفي تطور جديد على ساحات القتال، وصل رتل عسكري تركي آخر، ليل أول من أمس، إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، في خطوة تتزامن مع بدء العد العكسي لإقامة منطقة عازلة في إدلب.
وضم الرتل أكثر من أربعين عربة معظمها ناقلات جند وشاحنات وحافلات صغيرة، سلكت طريق دمشق حلب الدولي ليل الثلاثاء الأربعاء، في طريقها إلى نقاط مراقبة سبق لتركيا أن أقامتها في محافظة إدلب ومحيطها.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها تمركزت في نقاط مراقبة في منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي.
وتنشر تركيا قواتها في 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، لضمان الالتزام باتفاق خفض التصعيد الناجم عن محادثات أستانا برعاية موسكو وطهران حليفتي دمشق.
وأنقرة الداعمة للفصائل. ولم يصدر أخيراً أي تعليق من تركيا بشأن إرسالها تعزيزات إلى سوريا، علماً أنها المرة الثانية التي يدخل فيها رتل تركي إلى سوريا منذ توصل موسكو وأنقرة في 17 من الشهر الماضي إلى اتفاق حول إقامة منطقة منزوعة السلاح جنّب إدلب ومحيطها هجوماً واسعاً لوحت به دمشق على مدى أسابيع.
إلى ذلك، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشرته، أمس عن مقتل الابن الأصغر لزعيم تنظيم «داعش» الإرهابي في غارة جوية روسية على سوريا تعود ليوم 22 سبتمبر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن القائد العسكري العراقي جبار المعموري قوله، إن الابن الأصغر للبغدادي لقي حتفه في مخبئه خلال الغارة الروسية، دون أن يعطي أي تفاصيل حول اسمه أو سنه. ويأتي الخبر بعد أشهر قليلة من مقتل ابن آخر لزعيم التنظيم المتطرف في القتال ضمن صفوف إرهابيي «داعش» في سوريا.
ففي يوليو الماضي، لقي حذيفة البدري، ابن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، حتفه خلال القتال ضد قوات النظام والقوات الروسية بمحطة للكهرباء في حمص بسوريا.
