وصفت صحيفة بلومبرغ الأميركية محاولة قطر مقاضاة المملكة العربية السعودية أمام المحافل الدولية، بأنها محاولة لتعويض خسائرها المادية المشهودة خلال الفترة الماضية بعد أن أوشكت على الإفلاس.

وركزت «بلومبرغ» في تحليلها على أن اتخاذ «تنظيم الحمدين» إجراءات قانونية ضد السعودية يركز جزء منها على منع المملكة بث شبكة «بي إن سبورتس» القطرية الرياضية، بأن هدف الدوحة ليس حقوقها الأدبية،.

ولكنها تسعى للمكسب المادي الذي يصل إلى مليار دولار، فبالطبع هذا المبلغ يمكنه دفع الإمارة الصغيرة عن دائرة الإفلاس ولو لفترة قصيرة، بعدما أنفقت أموالها على الإرهاب وصفقات السلاح غير المجدية.

انشغال

ورغم انشغال العالم بكأس العالم في روسيا، لم تنشغل قطر عن حيك المكائد وإلصاقها بالأشقاء العرب، ومنذ اليوم الأول لبث المباريات ظهرت قناة موازية تبثّ نفس المحتوى الذي تقدمه قنوات "بي إن سبورتس" من مباريات كأس العالم، واتهمت قطر السعودية في هذه النسخة التلفزيونية المزيفة رغم أن التحقيقات أثبتت دعم هذه القناة المسماة BeoutQ من قِبل مستثمرين كولومبيين وكوبيين، وهما الحلفاء الذين تعقد معهم الحكومة القطرية الآن اتفاقات وتعاقدات استثمارية خلال الشهر الجاري.