تدرس الحكومة السودانية عدة خيارات لإنهاء النزاع المسلح، لا سيما في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وعلمت «البيان» أن من ضمن الخيارات المطروحة تقديم أقصى حد من التنازلات، بجانب عقد لقاءات غير رسمية تمهيدا لجولة المفاوضات المقبلة التي لم يحدد موعدها من قبل الوساطة الأفريقية بعد.
وأكدت مصادر حكومية مطلعة تحدثت «البيان» تصميم الرئيس عمر البشير على إنهاء الحرب بأي ثمن، حتى ولو أدى ذلك تقديم المزيد من التنازلات للطرف الآخر، وأشارت المصادر إلى أن لقاءات غير رسمية بين الحكومة وبعض قيادات الحركة الشعبية المتمردة في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان تمت خلال الفترة الماضية، بغرض تجاوز ما يمكن أن يشكل عقبة أمام العملية التفاوضية.
بدوره أكد عضو وفد الحكومة التفاوضي حسين كرشوم لـ«البيان»، استمرار الحراك داخلياً وخارجياً من أجل تحقيق السلام، ولفت إلى أن تصريحات الرئيس البشير خلال الأيام الماضية تعبر عن إرادة الحكومة السودانية وعزمها الوصول إلى تسوية سياسية في المنطقتين، مؤكداً وجود الكثير من المؤشرات التي تؤكد عزم الحكومة لطيّ ملف النزاع في المنطقتين