انطلقت أمس في إقليم كردستان العراق عملية انتخاب برلمان جديد، بعد عام من استفتاء على الاستقلال باء بالفشل في منطقة الحكم الذاتي التي تكافح اليوم لتحسين وضعها الاقتصادي. وقد بدت نسبة الإقبال ضعيفة، فيما قال مصدر سياسي كردي بارز إن الحزب الديمقراطي الكردستاني، تنازل لصالح الاتحاد الوطني عن رئاسة الجمهورية، فيما بيّن أن معظم الكتل الكردية ستصوت لبرهم صالح لنيله المنصب.

11 نائباً

ويصوت في هذه الانتخابات، نحو ثلاثة ملايين ناخب، لاختيار 111 نائباً في برلمان كردستان من أصل 673 مرشحاً ينتمون إلى 29 كياناً سياسياً. وبلغت نسبة المشاركة 15 في المئة فقط، حتى الظهيرة، ما يجعل الإقبال ضعيفاً.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، التي تشارك فرقها في مراقبة سير عملية الاقتراع للانتخابات البرلمانية، التي فتحت مراكزها منذ الصباح أمام الناخبين، أنها زارت 5 مراكز في مناطق متفرقة من محافظات المنطقة، وكانت نسبة الإقبال ضعيفة.

رئاسة العراق

بموازاة ذلك، لا يزال التنافس بين الحزبين الكرديين الأكثر حضوراً على ساحة الإقليم، الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، في ذروته، على موقع رئاسة الجمهورية العراقية، لاسيما أن الطرفين يعتبران منصب رئاسة العراق استحقاقاً انتخابياً لحزبيهما.

وقال مصدر سياسي كردي بارز، أمس ، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني، تنازل لصالح الاتحاد الوطني عن رئاسة الجمهورية، فيما بيّن أن معظم الكتل الكردية ستصوت لبرهم صالح لنيله المنصب.

واوضح المصدر، في تصريح صحافي، إن «الحزبين الكرديين اتفقا على عدم إعادة سيناريو عام 2014، الذي تضمن ترشيح كل من فؤاد معصوم، وبرهم أحمد صالح، لرئاسة الجمهورية، إلا أن معصوم كان أوفر حظاً من صالح»، مضيفاً أن «الحزبين الكرديين اتفقا على التصويت لبرهم صالح في بغداد، لنيل منصب رئاسة الجمهورية».