أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ضرورة أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الجهود الرامية لتأمين الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة وعلى رأسها حقه في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما اتفقا على ضرورة السعي بجدية لتفعيل القرارات الصادرة أخيراً عن الجمعية العامة بشأن تأكيد وضعية القدس وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، مع ضرورة العمل في الوقت ذاته على تكثيف الجهد الدولي من أجل توفير الموارد المالية اللازمة لعمل وكالة «الأونروا».