أكّد ممثل قبيلة الغفران القطرية، حمد المرى، أنّ استهداف قبيلة الغفران، هدفه تغيير ديموغرافية المجتمع القطري، مشيراً إلى أنّ أبناء القبيلة يتلقون باستمرار رسائل تهديد كلامية وكتابية. وأضاف المرى، إنّ النسيج الاجتماعي لأهل قطر هو نفس النسيج الاجتماعي الخليجي، إلا أنّ تغيير ذلك النسيج ليتحول إلى مجنسين وغرباء كان من صنع بعض المستشارين الأجانب كأمثال عزمي بشارة والقرضاوي.

وأشار ممثل قبيلة الغفران القطرية، إلى أنّ استهداف الغفران ليس له مبرّر سوى محاولة لتغيير ديموغرافية المجتمع القطري، وأنّ العديد من أبناء الغفران في قطر يتهرّبون من التواصل مع النشطاء لخوفهم من السلطات القطرية، لافتاً إلى أنّهم يتلقون باستمرار رسائل تهديد كتابية وكلامية، ولكن لا يلتفتون لمثل هذه الترهات.

وأوضح المرى، أنّ الشعب القطري يشتاق ويرغب في التواصل مع أشقائه السعوديين، ووصل لمرحلة متقدمة من الضيق والكبت والاحتقان، وهو ما قد يسبب مشكلة في أمن واستقرار قطر، لافتاً إلى أنّ هذا الاعتداء بالنسبة للغفران لا يعتبر شيئاً، مقارنة بما كان يحصل لهم أيام اقتحام المنازل والتهجير القسري، الذي استمر بين عامي 1996 - 2004. ‏

وأبان المري، أنّ محاولات إصلاح الأمور أصبحت خارج السيطرة، بسبب سياسات السلطات القطرية السابقة، التي احتضنت أعداداً كبيرة من الأجانب والمجرمين وقامت بتمكينهم من التحكم في مفاصل الدولة، مردفاً: «الشعب القطري مازال يرى بعض الأمل لحل هذه الأزمة مع الأشقاء في الخليج والرجوع بقطر إلى امتدادها الخليجي، وطرد كل مرتزق ينهش من خيراتها ليتقوّى على محاربة الأشقاء في الخليج».