أكدت الخبيرة في الإعلام السياسي، حياة حويك عطية، أنّ قطر غير مؤهلة للحديث عن القضية الفلسطينية، بعد أن دمرت مصادر القوة الداعمة لهذه القضية في مختلف الدول العربية، بإشعالها الفتن.
وأشارت عطية، إلى أنّ وسائل الإعلام القطرية بدأت تستعمل مصطلحات من قبيل أن دولة الاحتلال هي دولة وظيفية، وتتجاهل قواعد «العديد» و«السيلية» الأميركية الأكبر في العالم، والمقامة على أراضيها، مضيفة: «الأرض القطرية أصغر من القواعد الأميركية المقامة عليها، والموجودون في قطر أقل من الموجودين في تلك القواعد.
وبالتالي فإنّ قطر التي غذّت الفوضى والدمار والإرهاب، ولعبت ما لعبته من تخريب في سوريا وليبيا واليمن والعراق، وغيرها، لا يحق لها أن تتحدث عن فلسطين، بعد أن دمرت كل مقومات القوة، التي كان من الممكن أن تدعم القضية الفلسطينية، وبعد ذلك تتظاهر بدعم الفلسطينيين، بعد أن أعطت كل الفرص لدولة الاحتلال، لتصفية قضيتهم».
وألمحت عطية، إلى دور قطر بتعطيل تنفيذ المصالحة الفلسطينية، بالقول: «هناك قوة أكبر مما نتصوّر تمنع تحقيق المصالحة».
وكان أمير قطر، تشدق في كلمته بالأمم المتحدة، بدعم الفلسطينيين وقضيتهم، زاعماً حرص الدوحة، على دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، غير أنّ الحقائق جانبت أقواله.
وخلال ما عُرف بالربيع العربي، راهنت قطر على إيران، لتعزيز حضورها الإقليمي، ضاربة عرض الحائط، بكل مقررات مجلس التعاون، وأخلاقيات حُسن الجوار، ومن خلال جسور التعاون القطري الإيراني، بدأت الميليشيات الإرهابية، تتغلغل في عدة دول عربية، وامتدت لتطال بلداناً عربية آمنة، غير أن الدوحة لم تكتفِ بذلك، إذ عززت مؤخراً علاقتها مع الاحتلال.