كشفت المعارضة القطرية عن الخسائر الكبيرة التي تجرعها «تنظيم الحمدين» خلال 500 يوم من المقاطعة العربية لنظام تميم.

وكشفت المعارضة أن تميم بات يخشى جدياً من هبة شعبية تطيح نظام حكمه في أعقاب تراجع الاقتصاد القطري بنسب كبيرة، دفعت بمؤسسات التصنيف الائتماني إلى وضع قطر في مراتب متأخرة، مشيرة الى أن تميم دفع ما لا يقل عن 15 مليار دولار لتعزيز حمايته، وسلم مفاتيح الموانئ القطرية لطهران.

خسائر فادحة

وبثت المعارضة فيديو عبر حساب «قطر يليكس»، التابع لها، أكدت فيه أن المقاطعة العربية نجحت خلال 500 يوم في تكبيد أمير قطر تميم بن حمد خسائر فادحة، وبات يخشى هبة شعبية خلال الفترة المقبلة. وقال الحساب: «500 يوم مقاطعة.. خسائر الحمدين من المقاطعة العربية نجحت في تكبيد تميم خسائر فادحة، الحمدين تجرع مرارة الهزيمة وحصد عزلة عربية بسبب سياسة تميم الإرهابية وبات يخشى هبة شعبية».

وأضاف حساب «قطر يليكس» عبر الفيديو، الذي رصد فيه التراجع الاقتصادي والسياسي والسياحي لقطر، وما ترتبت عليه بعد المقاطعة العربية: «سلم مفاتيح البلاد للأتراك ودولة إيران، ودفع 15 مليار دولار لحمايته بواسطة الجنود الأجانب، وسلم مفاتيح الموانئ القطرية لطهران».

انهيار

وتابع: «المصارف خسرت 40 مليار دولار من الودائع الخاصة، بورصة قطر فقدت 33 مليار دولار من قيمتها 2017»، وتحت عنوان الانهيار الاقتصادي، مضيفًا: «إجمالى الدين العام صعد إلى أكثر من نصف تريليون ريال، القطاع السياحي فقد 490 ألف سائح وتكبد خسائر قياسية».

وكانت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، أكدت في مذكرة بحثية لها، أن قطر هي الدولة التي تواجه الخطر الأكبر لتخفيض تصنيفها، مع استمرار تأثرها بمقاطعة الدول العربية.

وذكرت وكالة «رويترز»، أن مقاطعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لقطر وقطعها العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة منذ العام الماضي واتهامها بدعم الإرهاب، أثّر على واردات قطر، وأدى إلى سحب مليارات الدولارات من البنوك القطرية من قِبَل المودعين.

وقالت «ستاندرد آند بورز»: التوترات الدبلوماسية ستواصل الضغط على المؤشرات الاقتصادية والمالية والخارجية لقطر، لا سيما لو تم تشديد المقاطعة أو إطالة أمدها.

وأضافت: هذا سيجعل قطر أكثر عُرضة لخفض التصنيف الائتماني بين جميع الأسواق.